× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

188 ألف “ليلة سياحية” في السيدة زينب خلال 2015

ع ع ع

كشف مدير سياحة ريف دمشق، طارق كريشاتي، عن 188 ألف ليلة سياحية في السيدة زينب خلال النصف الأول من العام الجاري، مشيراً أن العمل جارً على تأهيل المنطقة للمزيد من الزوار.

وتجاوز عدد الزائرين 45 ألف زائر في الفترة ذاتها، ضمن إطار التركيز على السياحة الدينية وأهميتها على صعيد تشغيل الفنادق والمطاعم، وفق ما قاله كريشاتي، في تصريح لصحيفة الوطن المقربة من النظام، السبت 8 آب.

وأوضح كريشاتي أن عدد المنشآت المغلقة في المناطق الساخنة في ريف دمشق تجاوزت 400 منشأة سياحية، في حين تجاوز عدد المنشآت السياحية المؤهلة 40 منشأة جديدة بقيمة استثمارية تجاوزت 15 مليار ليرة سورية، ومشيرًا إلى خطة لتأهيل الفنادق في ريف دمشق بموجب المرسوم 11 الخاص بالإنفاق الاستهلاكي.

ويقطن منطقة السيدة زينب عائلات لمقاتلين يتبعون لميليشيات طائفية تقاتل إلى جانب الأسد، وسط اتهامٍ من المعارضة حول “التغيير الديمغرافي” للمنطقة، سعى إليها الأسد عقب الحراك الذي شهدته المنطقة الجنوبية من دمشق عام 2011.

ويستعين النظام بهذه الميليشيات القادمة من العراق وإيران ولبنان وسط تدهور المؤسسة العسكرية، باعتراف الأسد في آخر خطاب له في 26 آب 2015، مشيرًا إلى إمكانية التخلي عن بعض المناطق لصالح أخرى وفق ما تقتضيه المعركة.

وتعتبر السياحة من أكثر القطاعات تضررًا بعد انطلاق الثورة السورية في آذار 2013، ورغم صعوبة تقدير الخسائر في ظل التكتم الرسمي فإن الناتج الاقتصادي الإجمالي شهد انخفاضًا بنسبة 50-65% على الأقل، وفق أحدث تقرير لمركز تشاتام هاوس للدراسات.

وعانى السكان من ارتفاع متوسط أسعار السلع والخدمات بنسبة 51% بين شهري كانون الثاني 2012 وآذار 2015، وفقًا لتقارير حكومة الأسد، بينما فقدت الليرة 80% من قيمتها منذ بداية الحرب.

مقالات متعلقة

  1. "زوار" يقصدون السيدة زينب في دمشق من لبنان
  2. مقام السيدة زينب في دمشق يستعد لإحياء "أربعينية الحسين"
  3. 300 ألف ليلة "سياحة دينية" في سوريا منذ مطلع 2015
  4. مفخخة تضرب حاجزًا للأسد في السيدة زينب بدمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة