تنقلات جديدة لرؤساء الأفرع الأمنية في سوريا

بعد السويداء وحماة.. العميد وفيق ناصر إلى حلب

رئيس فرع الأمن العسكري في حلب (تعديل عنب بلدي)

رئيس فرع الأمن العسكري في حلب (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

شهدت أفرع المخابرات العسكرية في سوريا تبديلات برؤسائها، وعلى رأسهم العميد وفيق ناصر الذي انتقل من حماة إلى حلب.

ونقل مراسل قناة “الإخبارية السورية” الرسمية فراس الأحمد، عبر صفحته في “فيس بوك” أمس، الثلاثاء 18 من آب، خبر تعيين العميد وفيق ناصر رئيسًا لفرع المخابرات العسكرية في مدينة حلب.

وبارك مراسل “الدفاع الوطني” خليل الموسى، تعيين ناصر رئيسًا لفرع حلب.

وشملت التغييرات ستة رؤساء أفرع أمنية، إذ تسلم العميد محمد المعلم فرع حماة، وكمال الحسن فرع المنطقة بدمشق، وعماد مهيوب فرع حمص، وإبراهيم عباس فرع طرطوس، وسليمان قناة فرع الدوريات، بالإضافة إلى وفيق ناصر، بحسب فراس الأحمد.

وكان النظام السوري عيّن العميد وفيق ناصر، في 22 من كانون الثاني 2018، رئيسًا لفرع الأمن العسكري في حماة.

ولُقّب ناصر بـ”حاكم السويداء” بعد تسلمه القيادة الأمنية للمنطقة الجنوبية في تشرين الأول 2012، قبل أن يُنقل في 22 من كانون الثاني 2018، إلى محافظة حماة.

ويعتبر وفيق ناصر من أبرز القادة العسكريين في أفرع النظام الأمنية، ووُجهت له اتهامات بعشرات حالات القتل والخطف في السويداء في أثناء تسلمه المنطقة الجنوبية.

وطالت السويداء حوادث اغتيال متكررة، واُتهم ناصر بالوقوف وراءها، كان الأبرز فيها اغتيال الشيخ وحيد بلعوس (أبو فهد) مع عدد آخر من “مشايخ الكرامة”، وما تبعه من انفجارين استهدفا تجمعات للمواطنين في مركز المدينة، في أيلول 2015.

ووجه “رجال الكرامة” حينها اتهامًا سياسيًا لـ“زمرة وفيق ناصر وعصابة الأسد في السويداء”، بحسب بيانات صدرت عن الجماعة.

وعلى مدار الأعوام السابقة التي تسلم فيها ناصر المنطقة الجنوبية، سادت حوادث الخطف في المحافظة، وارتبطت أيضًا بـ“حاكم السويداء”، وقالت مصادر إعلامية لعنب بلدي إن ناصر اعتمد خلال فترة حكمه على عدة ميليشيات تدير حوادث الخطف، بينها “جمعية البستان” وبعض المجموعات التي تتبع للبدو المحيطين في المنطقة، بالإضافة إلى مدير مكتبه، نسيم شاهين، ورئيس فرع أمن الدولة، العميد غسان إسماعيل.

وتكرر ظهور العميد في عدة عمليات عسكرية لقوات النظام السوري في محافظة درعا، بينها في مدينة الشيخ مسكين في 2016، كما أُقحم اسمه في “التسويات” التي حاول النظام من خلالها السيطرة على مدن وبلدات دون أي عمل عسكري، بينها بلدة محجة في ريف درعا.

وبرز اسمه في عدة اتفاقيات مع فصائل المعارضة السورية العاملة في البادية السورية، كان آخرها في تموز 2017، إذ ظهر قيادي عسكري في “جيش أسود الشرقية” التابع لـ“الجيش الحر”، يدعى “أبو صدام”، إلى جانب ناصر ضمن صفقة تبادل بين مختطفين لدى النظام، مقابل جثة طيار أُسقطت طائرته في معارك البادية حينها.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة