إدلب تسجل أول حالة وفاة بفيروس “كورونا”

حملة توعية من أجل فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد-19)، أجرتها مديرية الصحة في محافظة إدلب شمالي سوريا، بأماكن تواجد النازحن، خصوصًا المخيمات والمدارس الواقعة بقرية شيخ بحر وماحولها- 19 من آذار (عنب بلدي)

حملة توعية حول فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد-19)، أجرتها مديرية الصحة في محافظة إدلب شمالي سوريا، بأماكن تواجد النازحين- 19 من آذار (عنب بلدي)

ع ع ع

سجلت محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، أول حالة وفاة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، الثلاثاء 18 من آب، بحسب ما نشرتi “مديرية صحة إدلب”، عبر صفحتها في “فيس بوك“.

وقال رئيس دائرة الرعاية الصحية الأولية في “مديرية صحة إدلب”، الطبيب أنس دغيم، لعنب بلدي، إن الحالة التي توفيت اليوم هي لسيدة عمرها 80 عامًا في أحد مخيمات سرمدا، وكانت تعاني من أمراض السكر والضغط قبل وفاتها.

وأشار الدغيم إلى أن الحالة المتوفاة أجريت لها مسحة بعد إصابتها بضيق بالتنفس في أثناء تلقيها غسيل الكلى لإصابتها بقصور كلوي قبل يومين، وظهرت النتيجة إيجابية.

والسيدة المتوفاة هي واحدة من ثلاث إصابات جديدة سُجلت أمس، الثلاثاء، في مناطق الشمال السوري.

وتوزعت الحالات الثلاث الجديدة في مناطق اعزاز والدانا، ليرتفع عدد الإصابات إلى 54 حالة، بينما شفيت حالتان جديدتان في منطقتي أخترين وعفرين، وفقًا لـ”مديرية صحة إدلب”.

وأضاف دغيم لعنب بلدي، أن جثة المتوفاة ستعامل وفق البروتوكولات الطبية الموصى بها، عبر فريق خاص ومعقم بشكل كامل ومدرب على دفن حالات “كورونا”، نافيًا دفنها في مكان خاص، ومؤكدًا أنها ستدفن في المقبرة العامة.

وسُجلت أول حالة إصابة بالفيروس في المنطقة، في 9 من تموز الماضي.

وسبق أن فرضت وزارة الصحة التابعة لحكومة “الإنقاذ” في إدلب حجرًا صحيًا على مدينة سرمين، في 25 من تموز الماضي، بعد تسجيل إصابة بفيروس “كورونا” في المدينة لمعلمة قادمة من مناطق سيطرة النظام السوري، واستمر حتى 5 من آب الحالي.

“كورونا” في إدلب

وتتزايد المخاوف من انتشار “كورونا” في مناطق الشمال السوري، خاصة مع الأوضاع الإنسانية الصعبة لسكان المخيمات والنازحين بفعل المعارك العسكرية.

وبحسب تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA)، الصادر في 13 من تموز الماضي، فإن جائحة فيروس “كورونا” اجتمعت مع آثار النزوح المتكرر، والمخاطر الأمنية المستمرة، وانعدام الاستقرار الذي يمثله انخفاض قيمة العملة المحلية، لتزيد من معاناة سكان المنطقة البالغ عددهم 4.1 مليون شخص، 2.8 مليون منهم يعتمدون على المساعدات الإغاثية في معيشتهم.

وسببت العوامل السابقة، وفق التقرير، ارتفاع تكلفة السلة الغذائية بنسبة 68% خلال شهر واحد، ما يهدد بقية سكان المنطقة بالوقوع تحت خط الفقر، والعجز عن تأمين احتياجاتهم دون مساعدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة