بعد اعتقاله لأربعة أيام..

“تحرير الشام” تفرج عن الطبيب مصطفى الجازي

ع ع ع

أفرجت “هيئة تحرير الشام” عن الدكتور الصيدلاني مصطفى الجازي، بعد اعتقال دام أربعة أيام.

وقال مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، السبت 22 من آب، إن “تحرير الشام” أطلقت اليوم سراح الجازي.

وكانت “الهيئة” احتجزت الدكتور، على خلفية تنظيم معرض فني في محافظة إدلب، لإحدى طالبات معهد “القبالة” الذي يديره.

وأصدر “تحالف المنظمات السورية غير الحكومية” بيانًا طالب فيه بـ”الإفراج الفوري عن الجازي، مع إصدار اعتذار يعيد له مكانته الاعتبارية، وإيقاف استدعاء الطالبة التي عرضت رسوماتها في المعرض الفني، غيثاء زنكيح”.

ولم تعلّق “تحرير الشام” رسميًا على الاعتقال أو الإفراج، حتى لحظة إعداد التقرير.

ورفضت المنظمات الإنسانية والمدنية الموقّعة على البيان، “استمرار سياسات التدخل في الفضاء العام، والتعدي على حرية التعبير للأفراد، وممارسة الوصاية على الفعاليات المدنية السلمية من قبل (هيئة تحرير الشام) وذراع الحسبة الخاصة بها، إضافة إلى اعتقال العاملين الإنسانيين في وقت غدت فيه مجتمعاتهم بأمس الحاجة إليهم”.

وقررت تعليق الدوام في معهد “القبالة” لحين تحقيق المطالب، كما حذّرت من أن “المنظمات الإنسانية والمدنية مجتمعة بصدد اتخاذ إجراءات أشد في حال الإصرار على هذا الموقف غير المسؤول”.

ونظّم طلاب المعهد وقفة احتجاجية أمام المعهد للمطالبة بالإفراج عن الدكتور.

ووفقًا للبيان، فإن الجازي دخل إلى مركز “الفلاح” التابع لـ”تحرير الشام”، في 18 من آب الحالي، للتحقيق بشأن معرض فني، ثمّ انقطعت أخباره مع عدم إصدار أي معلومات عن مصيره من قبل المركز، باستثناء “مصادر رجّحت اعتقاله في المركز”.

وأوضح البيان أن “معهد (القبالة) استضاف فعالية فنية، في 11 من آب الحالي، لإحدى طالبات المعهد المتفوقات، الطالبة غيثاء زنكيح، عرض فيها رسومات متنوعة تهدف لإيصال رسائل إلى العالم عن الوضع الإنساني في إدلب، وبينت أهمية الكادر الطبي والعمل الإنساني، وأوضحت مكانة المرأة السورية وأهميتها في المجتمع”.

وأكد أن مركز “الفلاح” أرسل ممثلين عنه إلى المعهد، في 16 من آب الحالي، للسؤال عن معاني بعض اللوحات المعروضة، ورغم تقديم الشرح الكافي فإن هذه الزيارة “لم تمنعهم من استدعاء الدكتور مصطفى لمزيد من التحقيقات، واستدعى المركز الطالبة غيثاء زنكيح للتحقيق، في 19 من آب”.

ويضم “تحالف المنظمات السورية غير الحكومية” عددًا من المنظمات الإنسانية والطبية العاملة في الشمال السوري، ومنها “سامز”، والرابطة الطبية للمغتربين السوريين (سيما)، ومنظمة “بنفسج”، ومؤسسة “شام الإنسانية”، وغيرها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة