fbpx

منها إماراتية.. حملات شعبية ترفض التطبيع مع إسرائيل

وفقة احتجاجية في العاصمة تونس للتنديد بالاتفاقية الإماراتية- الإسرائيلية- 22 آب (الأناضول)

وفقة احتجاجية في العاصمة تونس للتنديد بالاتفاقية الإماراتية- الإسرائيلية- 22 آب (الأناضول)

ع ع ع

أثار الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي جدلاً واسعًا بين الشعوب العربية، وتباينت الردود بين ترحيب وصمت حكومي ورفض شعبي.

تنديد شعبي

أعلن معارضون إماراتيون، أمس 22 من آب، تأسيس أول رابطة ترفض التطبيع مع إسرائيل وتستنكر إقامة بلادهم علاقات رسمية معها.

وجاء ذلك في بيان تأسيسي للرابطة، وقع عليه ستة معارضين سياسيين بارزين، هم: سعيد ناصر الطنيجي، وسعيد خادم بن طوق المري، وأحمد الشيبة، وحميد عبد الله النعيمي، وحمد محمد الشامسي، وإبراهيم محمود آل حرم.

وأوضح البيان أن مسار دولة الإمارات ومسيرتها خلال الأيام القليلة الماضية، شهد انحرافًا قوميًا وإسلاميًا، تمثل بالإعلان عما يسمى “اتفاقية السلام” بين الإمارات وإسرائيل.

وأكد أن هذه الاتفاقية تمثل خيانة للأمة وتنكرًا لتاريخها في رفض المشروع الصهيوني في المنطقة العربية، إذ أضفت الاتفاقية الشرعية للصهاينة في احتلالهم لأرض فلسطين.

وعلق المعارض الإماراتي أحمد الشيبة، أحد مؤسسي الرابطة، في تصريحات متلفزة قائلًا إن “إبرام هذه الاتفاقية يمثل ابتعادًا عن المبادئ والقواعد التي تأسست عليها بلادنا، وهي الدفاع عن قضية فلسطين وحقوق شعبها ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي”.

وتحت عنوان “التطبيع خيانة”، نظم كويتيون مهرجانًا خطابيًا أمس 22 من آب.

وقال الأكاديمي الكويتي عبد الله النفيسي، “ماذا تكسب إسرائيل نتيجة التطبيع معها؟ الكثير الكثير. وماذا تخسر الدولة التي تُطبِّع مع إسرائيل؟ الكثير الكثير”.

ونظم عشرات التونسيون وسط العاصمة التونسية، أمس 23 من آب، وقفة احتجاجية للتنديد بالاتفافية مع إسرائيل.

وكانت جمعيتا “أنصار فلسطين” و”ائتلاف المرأة العربي لنصرة القدس وفلسطين” دعتا إلى تنظيم الوقفة الاحتجاجية، ضمن فعاليات حملة عالمية باسم “فلسطين بوصلتي”.

وقال رئيس جمعية أنصار “فلسطين”، بشير الخذري، إن الحملة العالمية “فلسطين بوصلتي”، تهدف للفت الأنظار إلى القضية الفلسطينية، لا سيما التطبيع الأخير بين الإمارات والكيان المحتل.

وتبع إعلان الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي إطلاق حملة عالمية باسم “فلسطين بوصلتي”، في 15 من آب الجاري، بمبادرة من “ائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين” في تونس، وجمعية “البركة للعمل الخيري والإنساني” بالجزائر.

وندد الناطق باسم قيادة حزب “جبهة التحرير الوطني” الجزائري، محمد العماري، بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، واصفًا الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي بـ “غدر مكتمل الأوصاف وخيانة بكل ما تحمله الكلمة من مضامين”.

واعتبر أن خطوة الإمارات هي خروج عن الإجماع العربي حول فلسطين، وتجاوز لمبادرة السلام العربية ببيروت عام 2002.

تأييد حكومي

قال مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية الإماراتي، عمر سيف غباش، إنهم “لن يبقوا عالقين وراء الفلسطينيين”، مشيرًا إلى تطلعهم للمستقبل مع الإسرائيليين.

وأضاف غباش في حوار مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في 21 من آب، “إذا كان الفلسطينيون غير قادرين على الاتفاق على طريق للتقدم- بعد أن ساعدناهم المرة تلو الأخرى على مر السنين- فعلينا أن نختار الطريق الصحيح لنا”.

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أول رئيس عربي يرحب بتطبيع العلاقات الإماراتية- الإسرائيلية.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 13 من آب، عن اتفاق كل من الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما.

وتوقع ترامب في مؤتمر صحفي، في 19 من آب، انضمام السعودية ودول أخرى إلى الاتفاق الإسرائيلي- الإماراتي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة