إسرائيل تعلن عن أول رحلة تجارية مباشرة إلى دبي بمشاركة كوشنر

الأعلام الإسرائيلية والإماراتية في بلدة ناتانيا 16 من آب 2020 (تايمز أوف إسرائيل)

الأعلام الإسرائيلية والإماراتية في بلدة ناتانيا 16 من آب 2020 (تايمز أوف إسرائيل)

ع ع ع

أعلنت إسرائيل عن أول رحلة تجارية مباشرة إلى مدينة دبي الإماراتية الاثنين المقبل، 31 من آب الحالي.

وقال موقع “Times Of Israel” أمس، الثلاثاء 25 من آب، إن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جاريد كوشنر، سيرافق وفدًا إسرائيليًا حكوميًا إلى مدينة دبي.

وإلى جانب كوشنر، سيضم الوفد شخصيات أمريكية أخرى، هي مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، والممثل الخاص لإيران، برايان هوك، والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، آفي بيركوفيتش.

وأضاف الموقع أن الرحلة من المرجح أن تكون على متن طائرات تابعة لشركة “أل عال” الإسرائيلية، بينما سيتكون الوفد الإسرائيلي من خبراء في مجالات الطيران والمصارف والفضاء والصحة.

ونقل الموقع عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الوفد سيرأسه مستشار الأمن القومي، مائير بن شبات، كما سيشارك مديرو مكاتب رئيس الوزراء والخارجية والدفاع.

ومن المرجح أن يناقش كوشنر مع المسؤولين الإماراتيين عمليات بيع السلاح الأمريكي المتقدم للإمارات، إذ سبق أن ذكر كوشنر في لقاء تلفزيوني مع محطة “CNN” الأمريكية في 23 من آب الحالي، أن اتفاقية التطبيع “يجب أن تزيد من احتمال بيع واشنطن لطائرات (F-35) للإمارات”.

وهذا هو الإعلان الثاني عن تعاون تجاري بين إسرائيل والإمارات، منذ الإعلان عن تطبيع العلاقات بينهما في 13 من آب الحالي.

وأعلنت شركة “أبيكس” الوطنية للاستثمار الإماراتية، في 15 من آب الحالي، عن توقيع اتفاق تجاري لتطوير أبحاث ودراسات حول فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، مع مجموعة “تيرا” الإسرائيلية، وفقًا لوكالة أنباء الإمارات “وام“.

وقالت وكالة “رويترز”، في 16 من آب الحالي، إن مراسليها في الإمارات وإسرائيل أجروا مكالمات بين البلدين، وفُتحت خطوط الهاتف بينهما، دون أن تتأكد الوكالة من تاريخ رفع الحظر.

كما أشارت “رويترز“ إلى أنه أصبح من الممكن “مشاهدة المواقع الإسرائيلية المحظورة سابقًا”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة