fbpx

تصادم أمريكي- روسي واتهامات متبادلة شرق الفرات

قصر الكرملين _سبوتنيك

قصر الكرملين _سبوتنيك

ع ع ع

اتهمت وزارة الدفاع الروسية الولايات المتحدة الأمريكية بانتهاك الاتفاقات الثنائية بين البلدين، بمنع الدورية الأمريكية الدورية الروسية من المرور في منطقة بلدة ديريك المالكية في الحسكة شمال شرقي سوريا.

وأصدرت وزارة الدفاع الروسية اليوم، الخميس 27 من آب، بيانًا تتهم فيه الدورية الأمريكية بإعاقة مرور الدورية الروسية.

وردًا على فعل الدورية الأمريكية، “اتخذت الشرطة العسكرية للقوات المسلحة الروسية التدابير اللازمة لمنع وقوع الحادث، ومواصلة تنفيذ المهمة”.

ولفت البيان إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الجنرال غيراسيموف، قد أخطر مسبقًا الجانب الأمريكي بمرور رتل من الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة.

كما لفت إلى المحادثة التي جرت بين رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، فاليري غيراسيموف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، مارك ميللي، التي ناقشا فيها حادثة الاصطدام التي جرت.

وجاء هذا البيان ردًا على البيان الأمريكي الذي أصدره المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، جون إيلتون، أمس الأربعاء 26 من آب، وقال فيه “إن مثل هذه التصرفات غير الآمنة وغير المهنية تمثل خرقًا لبروتوكولات حل النزاع، التي التزمت بها الولايات المتحدة وروسيا في كانون الأول 2019”.

وأضاف المتحدث أن قوات التحالف والولايات المتحدة لا تسعيان إلى التصعيد مع أي قوات عسكرية مشتركة، لكن “القوات الأمريكية تحتفظ دائمًا بالحق والالتزام المتأصل في الدفاع عن نفسها من الأعمال العدائية”.

وأشار إلى أن القوات الأمريكية غادرت المنطقة لتهدئة الموقف وتجنب رفع التوتر بين الطرفين.

وحصلت هذه الحادثة، في 24 من آب الحالي، في شمال شرقي الحسكة شرقي سوريا، إثر اصطدام الدورية الروسية بالعربة الأمريكية، لتنتهي المناوشة بعد مناورة حوامة روسية على ارتفاع أمتار من  فوق الحاجز الأمريكي، كتكتيك يشاع استخدامه عسكريًا لتفريق الأفراد على الأرض.

وأسفرت عن إصابة عدد من الجنود الأمريكيين بارتجاج في الدماغ، بحسب ما قاله مصدر لم يذكر اسمه في “البنتاغون”، نقلًا عن “رويترز“.

ونددت واشنطن بالحادث واعتبرته انتهاكًا لبروتوكولات السلامة المتفق عليها مع موسكو.

وترفض روسيا، التي تدعم النظام السوري، وجود القوات الأمريكية والكردية في محيط حقول النفط السورية، التي كانت موقع اشتباك بين القوات الأمريكية و”المرتزقة” الروس في عام 2018، عندما سعت روسيا للاستيلاء على الحقول النفطية، بحسب “BBC“.

وتعتقد الولايات المتحدة أن النظام في دمشق منح روسيا عقودًا لتطوير حقول النفط الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، المدعومة من واشنطن، ومن هنا يأتي حرص روسيا على إخراج الولايات المتحدة وحلفائها المحليين من المنطقة.

ويوجد نحو 500 جندي أمريكي في شمالي سوريا بعد سحب عدد كبير من القوات التي كانت موجودة لطرد تنظيم “الدولة الإسلامية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة