fbpx

السويداء.. فريق تطوعي لمواجهة “كورونا”

فريق السويداء التطوعي ضد كورونا خلال توزع كمامات في مديرية الري في السويداء 22 من آب 2020 (صفحة الفريق)

ع ع ع

السويداء – ريان الأطرش

وجد ذوو مصاب بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) التواصل مع فريق تطوعي وطلب جهاز قياس “أكسجة” للمصاب، خيارًا يوفر وقتًا ويختصر الروتين الذي تتبعه المستشفيات الحكومية.

وصل الفريق التطوعي إلى المريض، في 23 من آب الحالي عند الساعة 11 ليلًا، وقدم الجهاز من دون مقابل، ولا يزال يتابع الحالة، بحسب ما قاله أنس عزام، أحد أقارب المصاب.

فريق الشباب

أنشأت مجموعة من الشبان والفتيات، في 25 من تموز الماضي، مجموعة على تطبيق المراسلة “واتساب” وموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” باسم “فريق السويداء التطوعي المعني بالتصدي لوباء “كوفيد-19″، ووصل عدد المتطوعين الفعليين إلى 25 متطوعًا ومتطوعة، حتى 29 من آب الحالي.

لا يتبع الفريق لأي جهة، بحسب مؤسس الفريق وائل حمشو، فدافعه إنساني والمواد التي يقدمها من متبرعين، كما تبرع أحد أعضاء الفريق بمقهى يملكه ليكون مكانًا لاستضافة الاجتماعات.

ويشمل الفريق صيادلة وممرضين واختصاصيي تغذية، وهو جاهز للمساعدة على مدار اليوم، رغم أن المتطلبات أكبر من الإمكانيات المتوفرة، بحسب ما قاله حمشو لعنب بلدي.

ويمكن طلب مساعدة الفريق عبر الاتصال بالأرقام التي ينشرها في مجموعته بموقع “فيس بوك”، أو عبر التواصل المباشر مع أحد المشرفين.

ألفا كمامة

وزع الفريق منذ انطلاقته نحو ألفي كمامة مجانًا (يبدأ سعر الكمامة في سوريا من 250 ليرة)، بحسب يارا الجباعي، وهي إحدى أعضاء الفريق، في عدة أماكن من بينها كلية التربية الثانية في السويداء وكلية الهندسة الميكانيكية، وسط ترحيب من الكادر التدريسي فيها، إضافة إلى أماكن أخرى من المحافظة.

وشارك الفريق بتنظيم ماراثون “يوم الشباب الدولي”، الذي انطلق الأسبوع الماضي في السويداء، بمهمة المحافظة على التباعد الاجتماعي بين المتسابقين، وإقامة مركزين للتعقيم في مسار الماراثون، بالإضافة إلى توزيع كمامات مجانية على المتسابقين، كما قدم الفريق أدوية لعدة مصابين بــ”كورونا”.

تحديات يواجهها الفريق

تواجه مهام الفريق تحديات وصعوبات من أهمها ضعف الإمكانيات، فمعظم سكان المحافظة لا يستطيعون تقديم التبرعات، بسبب الوضع الاقتصادي العام الذي يعيشونه، ولا سيما أن عدد المتبرعين لا يزال قليلًا لأن الفريق حديث عهد.

ومن الصعوبات التي تواجه الفريق، بحسب مؤسسه وائل، الحاجة إلى اللباس الطبي الواقي من فيروس “كورونا”، بسبب تكلفته المرتفعة التي تتجاوز 20 ألف ليرة سوريا (12 دولارًا أمريكيًا).

ويطمح الفريق لإنشاء مركز رئيس لاستقبال الحالات الإسعافية، ويأمل بعد انتهاء الجائحة باستمراره في تقديم الخدمات الطبية للمحتاجين.

ويأتي ذلك بالتزامن مع زيادة عدد الحالات المصابة بفيروس “كورونا”، بحسب إحصائيات وزارة الصحة التابعة لحكومة النظام السوري، حيث بلغ 2563 إصابة، أكثر من 100 حالة منها في السويداء.

وشهدت محافظة السويداء، إلى جانب مناطق سورية عدة، طوابير انتظار على مراكز توزيع الخبز، وبعض المؤسسات الحكومية، رغم التحذيرات الصحية من الجائحة.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة