fbpx

خفر السواحل الإيطالي ينقذ جزءًا من مهاجرين بحالة حرجة على متن سفينة “لويز ميشيل”

سفينة إنقاذ المهاجرين" لويز ميشيل" في البحر المتوسط، 2020، DW.

سفينة إنقاذ المهاجرين" لويز ميشيل" في البحر المتوسط، 2020، DW.

ع ع ع

أنقذ خفر السواحل الإيطالي 49 مهاجرًا غير شرعي كانوا على متن سفينة إنقاذ المهاجرين “لويز ميشيل”، التي يمولها فنان الشارع البريطاني بانكسي، بعد إطلاقها نداءات استغاثة عاجلة، نتيجة تقطع السبل بها في البحر المتوسط.

وفي بيان له، أمس، السبت 29 من آب، قال خفر السواحل الإيطالي، إنه “نظرًا إلى خطورة الوضع، تم إرسال زورق دورية من جزيرة لامبيدوزا بجنوب إيطاليا إلى مكان السفينة، حيث تمكن من إجلاء 49 شخصًا ممن اعتبروا الأكثر عرضة للخطر، وهم 32 امرأة و13 طفلًا وأربعة رجال”.

والمهاجرون الذين أنقذوا هم من بين 219 مهاجرًا، معظمهم من أفريقيا، كانوا على متن السفينة بعد أن أنقذوا قبالة أحد السواحل الليبية يوم الخميس الماضي.

ولا يزال طاقم سفينة “لويز ميشيل” المكون من عشرة أفراد يحاول إيجاد ميناء آمن للمهاجرين الذين على متنها، دون اكتراث من أحد.

وكان طاقم سفينة الإنقاذ، التي تحمل العلم الألماني، كتب سلسلة منشورات على موقع “تويتر”، ليل الجمعة، ويوم السبت، ناشد من خلالها  السلطات الإيطالية والمالطية والألمانية لإنقاذها، مؤكدًا حاجتها لمساعدة فورية.

وأشار طاقم السفينة إلى أن وضعها يزداد سوءًا بسبب اكتظاظها بالمهاجرين، ما جعلها عاجزة عن التحرك أو التحكم في مصيرها.

ووصف الطاقم وضع السفينة باليائس، لافتًا إلى وجود جثة مهاجر محفوظة في كيس بعد وفاته أثناء الرحلة، وآخرين مصابين بحروق بسبب الوقود.

المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، والمنظمة الدولية للهجرة، عبرا عن قلقهما من عدم وجود قوة بقيادة الاتحاد الأوروبي مكرسة للبحث والإنقاذ وسط البحر المتوسط.

وأضافا في بيان مشترك، “لا ينبغي أن تكون الجهود الإنسانية لإنقاذ الأرواح موضع عقاب أو تشويه، لا سيما في غياب الجهود التي تقودها الدول في هذا المجال”.

وسفينة “لويز ميشيل” التي تحمل اسم ناشطة فرنسية من القرن التاسع عشر، هي إحدى سفن البحرية الفرنسية، جرى شراؤها بعائدات مبيعات أعمال الفنان بانكسي، الذي رسم على أحد جوانبها باللون الوردي فتاة ترتدي سترة نجاة، وطوق نجاة على شكل قلب.

ويعتبر بانكسي واحدًا من أشهر فناني الغرافيتي في العالم، وهو شخصية مجهولة لم يكشف عنها بشكل مؤكد حتى الآن.

وظهرت أعماله في عدة أحداث عربية أبرزها جدار الفصل العنصري في فلسطين، وتزيين المنازل المدمرة بعد الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، كما برزت سوريا في ثلاث حملات أقامها أو شارك بها، بهدف لفت الانتباه العالمي لبشاعة الحرب وآثارها على المدنيين ومحنة اللاجئين عبر المتوسط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة