قصف يطال ريف دمشق ويقتل شخصين.. إسرائيل صامتة (فيديو)

صور نشرتها سانا للقصف الإسرائيلي 31 من آب 2020 (سانا)

صور نشرتها سانا للقصف الإسرائيلي 31 من آب 2020 (سانا)

ع ع ع

قُتل سوريان وأصيب سبعة جنود من قوات النظام في قصف طال ريف العاصمة السورية دمشق، في وقت متأخر من مساء أمس، الاثنين 31 من آب.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس، إن وسائط الدفاع الجوي التابعة للنظام السوري، “تصدت لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على جنوب العاصمة دمشق”.

وأضافت أن الوسائط الدفاعية “أسقطت معظم الصورايخ”، التي تسببت بأضرار مادية.

كما نقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تسمه قوله، إن إسرائيل أطلقت الصواريخ من جهة الجولان المحتل على مواقع عسكرية .

ونشرت “سانا” عبر موقعها الرسمي تسجيلات مصوّرة، قالت إنها من تصدي وسائط الدفاع الجوي للصواريخ الإسرائيلية.

ولم تعلّق إسرائيل على القصف الذي طال دمشق، ولم يصدر عنها أي تصريح أو تبنٍّ للهجوم.

بينما قالت وكالة “رويترز” أمس، إنها حاولت التواصل مع متحدث عسكري إسرائيلي لم تسمه، عقب الهجوم، إلا أنه رفض التعليق على الأخبار الواردة، كما لم يصدر عن المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أي تصريح.

وشهد تموز الماضي استنفارًا عسكريًا إسرائيليًا، بعد قصف إسرائيل مواقع تابعة لقوات النظام السوري في القنيطرة، في 24 من الشهر نفسه، وأجرى الطيران الإسرائيلي “تحليقًا مكثفًا” على طول الشريط الحدودي مع سوريا في الجولان المحتل.

وأدى القصف إلى إصابة عنصرين “بجروح طفيفة”، وفقًا لما نقلته وكالة “سانا” عن مصدر عسكري في قوات النظام.

كما شهدت الحدود الجنوبية للبنان توترات خلال الأسبوع الأخير من آب الماضي، وألقت إسرائيل أكثر من 30 قنبلة ضوئية على القرى الحدودية اللبنانية مع إسرائيل، بعد قولها إن حادثًا أمنيًا شهدته المنطقة تخلله تسلل عناصر من “حزب الله” إلى داخل الأراضي المحتلة.

بينما قالت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية، إن المنطقة شهدت تحليقًا مكثفًا للطيران المسيّر فوق السياج الفاصل، بالتزامن مع إلقاء القنابل.

وفي 22 من آب الماضي، أعلن “حزب الله” عن إسقاطه طائرة مسيّرة (درون) إسرائيلية على الحدود الجنوبية للبنان، وهو ما اعترفت به إسرائيل لاحقًا.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة