النظام السوري يطرح مناقصة لشراء عشرات آلاف الأطنان من الأرز

تعبيرية

ع ع ع

طرحت “المؤسسة العامة للتجارة الخارجية” التابعة لحكومة النظام السوري، مناقصة عالمية لشراء 39 ألفًا و400 طن من الأرز الأبيض، حسبما نقلت وكالة رويتزر عن متعاملين أوروبيين.

وتطلب المناقصة، التي ستُغلق في 30 من أيلول المقبل، الأرز القصير الحبة من الدرجة الثالثة أو الرابعة، وفي غضون ثلاثة أشهر.

ويتبع النظام السوري خلال الأشهر الماضية آلية استيراد المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والقمح عن طريق المناقصات العالمية، وكان آخرها استيراد 200 ألف طن من القمح الليّن من الاتحاد الأوروبي ومنطقة البحر الأسود، في 12 من آب الماضي.

وكانت “المؤسسة العامة للتجارة الخارجية” طرحت مناقصة لاستيراد 45 طنًا من الأرز الأبيض القصير الحبة من الدرجتين الثالثة والرابعة، في 3 من كانون الأول 2019، واشترطت المناقصة توريد 25 ألف طن بعد 90 يومًا من تأكيد الطلبية، و20 ألف طن بعد 180 يومًا من توريد الشحنة الأولى.

كما أغلقت مناقصة بشروط مشابهة في 13 من تشرين الثاني 2019.

ولا تفصح حكومة النظام السوري عن آلية هذه المناقصات وقيمتها، أو أسماء الأشخاص الذين رست عليهم.

ويأتي ذلك في ظل توجه حكومة النظام السوري إلى زراعة الأرز الهوائي، الذي ابتدأت التجارب عليه منذ عام 2015.

وأعلن “مركز البحوث العلمية الزراعية” في مدينة طرطوس عن نجاح تجربة زراعة الأرز الهوائي لأول مرة في محطة بحوث “زاهد”، في حزيران الماضي.

ومن المخطط توزيع البذار على المزارعين في العام المقبل 2021، حسب وكالة الأبناء السورية الرسمية (سانا).

وتستهلك سوريا سنويًا حوالي 300 ألف طن من الأرز، وجميعها مستوردة، بحسب ما أعلنه مدير الموارد الطبيعية في “الهيئة العامة للبحوث الزراعية” محمد منهل الزعبي.

ومطلع شباط الماضي، بدأ توزيع الأرز والسكر والشاي عبر “البطاقة الذكية”، بسعر 350 ليرة سورية لكيلو السكر، و400 ليرة لكيلو الأرز، و أربعة آلاف و500 ليرة لكيلو الشاي، بمخصصات شهرية لكل أسرة، في صالات “السورية للتجارة”، بأسعار أخفض مقارنة مع صالات البيع الأخرى.

وارتفعت الأسعار فيما بعد حسبما أعلنت وزارة التجارة الداخلية في حكومة النظام السوري، لتصبح 800 ليرة سورية لكيلو السكر، و900 ليرة سورية لكيلو الأرز، كما تغيرت خطة التسليم لتصبح مرة واحدة كل شهرين.

ويأتي ذلك في ظل تردي الوضع المعيشي في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، نتيجة تراجع قيمة الليرة السورية ما أدى إلى ارتفاع في الأسعار.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة