fbpx

للمرة الثانية خلال 24 ساعة.. قصف يطال مواقع عسكرية للنظام السوري

قصف اسرائيلي على مواقع عسكرية في دمشق (مواقع اسرائيلية)

ع ع ع

تعرض مطار “T4” العسكري، الذي يسيطر عليه النظام السوري في الريف الشرقي لمحافظة حمص وسط سوريا، لقصف جوي، وهو ثاني قصف خلال 24 ساعة يستهدف مواقع سورية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الأربعاء 2 من أيلول، إن الطيران الإسرائيلي أطلق رشقات من الصواريخ نحو المطار من اتجاه بلدة التنف، في تمام الساعة 10:23 مساء.

وتسيطر على منطقة التنف قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتوجد فيها قاعدة “التنف” العسكرية الأمريكية، ومخيم “الركبان” للنازحين السوريين.

وتقع قاعدة “التنف” التابعة للتحالف الدولي قرب معبر “التنف” الحدودي بين سوريا والأردن والعراق.

وتتمركز قوات أمريكية فيها، تدعم وتحمي فصائل معارضة موجودة في منطقة الـ”55 كم” داخل الأراضي السورية، بينما استهدف التحالف الدولي عدة مرات مواقع وأرتالًا لقوات النظام، في محيط القاعدة، على خلفية اقترابها من المنطقة المحظورة في التنف.

ونقلت “سانا”  عن مصدر عسكري لم تسمه، أن الدفاعات الجوبة “تصدت للرشقات”.

ووفقًا للوكالة، اقتصرت الأضرار على الماديات دون وجود قتلى أو جرحى، بينما لم يصدر عن إسرائيل أي تصريح.

القصف الإسرائيلي لأهداف سورية هو الثاني خلال 24 ساعة، إذ اتهم النظام السوري إسرائيل بقصف مناطق عسكرية جنوب العاصمة دمشق مساء الثلاثاء 1 من أيلول.

وقال النظام إن سبعة جنود جُرحوا، وقتل سوريان في الهجوم الذي ذكرت “سانا” أنه جاء من جهة الجولان المحتل.

توترات في آب وتموز

وشهد تموز الماضي استنفارًا عسكريًا إسرائيليًا، بعد قصف إسرائيل مواقع تابعة لقوات النظام السوري في القنيطرة، في 24 من الشهر نفسه، وأجرى الطيران الإسرائيلي “تحليقًا مكثفًا” على طول الشريط الحدودي مع سوريا في الجولان المحتل.

وأدى القصف إلى إصابة عنصرين “بجروح طفيفة”، وفقًا لما نقلته وكالة “سانا” عن مصدر عسكري في قوات النظام.

كما شهدت الحدود الجنوبية للبنان توترات خلال الأسبوع الأخير من آب الماضي، وألقت إسرائيل أكثر من 30 قنبلة ضوئية على القرى الحدودية اللبنانية مع إسرائيل، بعد قولها إن حادثًا أمنيًا شهدته المنطقة تخلله تسلل عناصر من “حزب الله” إلى داخل الأراضي المحتلة.

بينما قالت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية، إن المنطقة شهدت تحليقًا مكثفًا للطيران المسيّر فوق السياج الفاصل، بالتزامن مع إلقاء القنابل.

وفي 22 من آب الماضي، أعلن “حزب الله” عن إسقاطه طائرة مسيّرة (درون) إسرائيلية على الحدود الجنوبية للبنان، وهو ما اعترفت به إسرائيل لاحقًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة