حجر صحي على مخيم “موريا” في جزيرة ليسبوس اليونانية

مخيم مؤقت للاجئين والمهاجرين بجوار مخيم "موريا" أثناء هطول أمطار غزيرة على جزيرة ليسبوس باليونان- في 6 شباط 2020- المصدر(رويترز) / Elias Marcou/

ع ع ع

أعلنت وزارة الهجرة واللجوء اليونانية عن وضع مخيم “موريا” للمهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية تحت الحجر الصحي، حتى 15 من أيلول المقبل، عقب اكتشافها أول حالة إصابة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في المخيم أمس، الأربعاء.

وأوضحت الوزارة أن المصاب لاجئ صومالي الجنسية يبلغ من العمر 40 عامًا، وكان قد عاد إلى الجزيرة بعد مغادرتها في 17 من تموز الماضي، وأن كل من كانوا على اتصال باللاجئ يخضعون للفحص حاليًا.

وتضم جزيرة ليسبوس مخيم “موريا” أحد أكبر مراكز استقبال اللاجئين القادمين من الأراضي التركية للعبور إلى الدول الأوروبية، وتقع شرق بحر إيجه بالقرب من تركيا، وتضم لاجئين من جنسيات مختلفة، وأغلبيتهم من السوريين.

ويعيش في المخيم الذي أُعدّ ليتسع لنحو ألفي شخص، أكثر من 12 ألف لاجئ، حسب “فرانس 24“.

وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” حذرت، في 13 من آذار الماضي، من انتشار فيروس “كورونا” بشكل سريع في مخيمات اللاجئين بالجزر اليونانية، نظرًا لتوفر البيئة المساعدة على ذلك.

وأوضحت المنظمة في بيانها أن الازدحام الشديد في مخيمات الجزر اليونانية إلى جانب غياب شروط النظافة والخدمات الصحية، كلها عوامل تهيئ لانتشار الفيروس هناك.

وأشارت المنظمة إلى وجود صنبور مياه واحد لنحو 1300 شخص في بعض الأماكن بمخيم “موريا”، وإلى وجود عشرة أشخاص في خيمة واحدة.

ومخيمات اللاجئين الموجودة في جزر “ليسبوس” و”كوس” و”ليريسوس” و”تشيوس” و”ساموس”، أقيمت بموجب اتفاق مع تركيا، يقضي باستضافة اللاجئين فيها لحين دراسة أوضاعهم.

ويقضي الاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع تركيا، في آذار 2016، بإعادة اللاجئين الموجودين في اليونان إلى تركيا إذا لم يحصلوا على حق اللجوء في أوروبا، بشرط أن يستقبل الاتحاد الأوروبي لاجئين سوريين من تركيا بطريقة “شرعية”، ويتعهد بتقديم مساعدات مالية للسوريين الذين لا يزالون في تركيا.

وتتهم تركيا الاتحاد الأوروبي بعدم الوفاء بالتزاماته المالية، في حين ينفي الأخير ذلك.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة