خاصية في “آبل” لمنع شركات الإعلانات من استخدام بيانات المستخدم

شركة أبل تحمي مستخدميها من التتبع من شركات الإعلانات _ 16من حزيران 2020

شركة آبل تحمي مستخدميها من التتبع من شركات الإعلانات - 16 من حزيران 2020 (موقع الشركة)

ع ع ع

أعلنت شركة “آبل” عن تأجيلها ميزة الخصوصية في نظام تشغيل “آبل” الجديد، التي تمنع شركات مثل “فيس بوك” وغيرها من التطبيقات من تتبع المستخدمين على أجهزة “آيفون” و”آيباد” عبر الإنترنت، للاستفادة من بيع الإعلانات الرقمية من خلال معلوماتهم الشخصية.

ويؤثر هذا الإعلان الذي جاء، الخميس 3 من أيلول، على “IOS 14” الذي يتوقع إطلاقه في الأسواق كتحديث مجاني للبرامج، لملايين المستخدمين لمنتجات “آبل” بنهاية أيلول الحالي، بحسب ما نشرته الشركة على موقعها الرسمي.

وستطلب هذه الميزة من مستخدمي التطبيقات الإذن بجمع ومشاركة البيانات حول سلوكهم عبر الإنترنت، من خلال رمز فريد يحدده كل جهاز “iOS 14″ و”iPadOS 14″ و”tvOS 14”.

وأثار هذا المطلب مخاوف الشركات الإعلانية من أن يقوم معظم الأشخاص بحظر التتبع، ما يجعل من الصعب على التطبيقات المجانية بيع الإعلانات التي تحقق معظم أرباحها.

وقالت “آبل” في بيان، إنه “عند تفعيل الخاصية الجديدة، سيمنح النظام للمستخدمين الحق في قبول هذا التتبع أو رفضه لكل تطبيق على حدة”.

وأضافت، “نريد أن نمنح المطورين الوقت الذي يحتاجون إليه لإجراء التغييرات اللازمة” على التطبيقات ونماذج الإعلانات.

واعترض الرئيس التنفيذي لشركة “The Privacy Co”، كريج دانولوف، التي قدمت مؤخرًا تطبيق الخصوصية لحماية مستخدمي “آيفون” من المتطفلين، قائلًا إن “تأجيل شركة (آبل) خيّب آمال أولئك الذين يحاولون مكافحة المراقبة الرقمية المتأصلة في التتبع عبر الإنترنت”، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وأضاف دانولوف، “يمكن للمرء أن يرى هذا التأخير على أنه يضر بملايين المستخدمين الذين لا يفهمون على الإطلاق مستوى التتبع الذي يحدث”.

وحذر موقع “فيس بوك”، الذي يحتل المركز الأول في إدارة أكبر الشركات الإعلانية بعد “جوجل”، أن هذه الخاصية الجديدة هي بمثابة ضربة كبيرة للعديد من التطبيقات التي تعاني أصلًا من ركود بسبب جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة