لأول مرة منذ 11 عامًا.. القلاع كبير تجار دمشق خارج مجلس إدارة غرفة تجارتها

محمد غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق خلال اجتماع مع معاون وزير التجارة 28 حزيران 2020 (غرفة تجارة دمشق)

ع ع ع

أكد نائب رئيس غرفة تجارة دمشق، عمار البردان، عدم ترشح سبعة أعضاء من مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق الحالي، عن الترشح للانتخابات المقبلة.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، عن البردان، اليوم، الأحد 6 من أيلول، أن باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة الغرفة أغلق الجمعة، بترشيح نحو 40 مرشحًا.

وأكد البردان عدم ترشح سبعة أعضاء من مجلس الإدارة الحالي للانتخابات، أبرزهم رئيس مجلس الإدارة محمد غسان القلاع، وأمين سر المجلس محمد حمشو (منذ 2014)، ونواب رئيس المجلس، الأول عمار البردان، والثاني عرفان دركل، وآخرين.

وترشح 5 أعضاء من المجلس الحالي للانتخابات، هم حسان عزقول وأبو الهدى اللحام ومحمد الحلاق ومحمد الخطاب وعصام معتوق.

وبذلك يكون محمد غسان القلاع خارج إدارة غرفة تجارة دمشق لأول مرة منذ 2011.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات، في 8 من تشرين الأول المقبل، وتعلن بعد أيام قليلة الأسماء المقبولة للترشح.

ويبلغ عدد أعضاء مجلس إدارة “غرفة تجارة دمشق” 12 عضوًا.

من هو محمد غسان القلاع؟

ولد قلاع عام 1941 بدمشق، يحمل بكالوريس في التجارة من جامعة حلب سنة 1964.

يشغل رئيس “اتحاد غرف التجارة السورية” ورئيس مجلس إدارة “غرفة تجارة دمشق” منذ 2009.

كما شغل مناصب عدة منها نائب الرئيس لغرفة تجارة دمشق بين 2001-2005، وغرفة التجارة العربية الإيطالية، وجمعية العلوم الاقتصادية السورية.

والقلاع عضو في غرفة تجارة دمشق منذ 1973، شغل عدة مراكز كعضو مكتب وخازن ونائب رئيس وعضوية اتحاد غرف التجارة السورية لعدة دورات، عضو غرفة التجارة العربية الايطالية منذ عام 1977، ونائب أول للرئيس فيها ونائبًا للرئيس وعضوًا في مجلس إدارة جمعية العلوم الاقتصادية السورية، ونائب رئيس الجمعية منذ عام 2007.

يملك القلاع عدة مجموعة “القلاع التجارية” التي تعمل بالتجارة العامة واستيراد وتصدير المواد الأولية والمنتجات الجاهزة، والمواد الغذائية وأعمال أخرى.

افتتح مؤتمر سوتشي أواخر 2018 في روسيا، بحضور وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عندما طلب “إطلاق صرخة مدوية إلى كل من يعنيه الأمر: ارفعوا أيديكم عن سوريا وكفاكم تدخلًا في شؤونها، فقد ذاق شعبنا الكثير من المرارة ومختلف العذابات، جراء التدخلات السافرة، بعد أن كان نموذجًا للعيش المشترك، وعنوانًا للاستقرار والأمان”.

وختم القلاع كلمته بالقول، “سوريا لن تكون إلا للسوريين للوطنين المخلصين من أبنائها، ولهم، ووحدهم فقط، الحق في تقرير مستقبلها”.

يعد القلاع وتجار دمشيقون كبار، مثل راتب الشلاح، من الحرس القديم للدولة السورية، الذين يحاولون منع انهيار مؤسسات وعملة الدولة، من وجهة نظرهم، وهو ما يفسر دعمهم للحكومات السورية عند مواجهتها أي أزمة اقتصادية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة