fbpx

ضحايا في أريحا.. النظام يقصف المدينة ويستهدف “الدفاع المدني”

إسعاف أحد المصابين بقصف النظام السوري على أريحا - 7 أيلول 2020 (الدفاع المدني)

ع ع ع

قتل مدني بقصف لقوات النظام على مدينة أريحا جنوبي محافظة إدلب، استهدف الأحياء السكنية ومركز “الدفاع المدني السوري” في المدينة.

وقال مدير مركز “الدفاع المدني” في أريحا، محمد الهاشم، لعنب بلدي اليوم، الاثنين 7 من أيلول، إن قوات النظام استهدفت منذ الصباح مدينة أريحا بعدة قذائف مدفعية طالت مناطق متفرقة ضمن المدينة وعلى الطرقات الرئيسية.

إذ قصفت قوات النظام 14 نقطة حسبما وثقه فريق “منسقو استجابة سوريا”.

وقتل نتيجة القصف شاب وأصيب ستة آخرون بينهم طفل وامرأة، كما استُهدف مركز “الدفاع المدني” في أريحا بشكل مباشر دون وقوع إصابات ضمنه، حسب الهاشم.

وتخضع إدلب لاتفاق “موسكو” الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في 5 من آذار الماضي، ونص على إنشاء “ممر آمن” على طريق اللاذقية- حلب (M4).

وتضمّن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق، بين قريتي ترنبة غربي سراقب (شرقي إدلب) وعين حور بريف إدلب الغربي، على أن تكون المناطق الجنوبية لطريق اللاذقية- حلب (M4) من الممر الآمن تحت إشراف الروس، وشماله تحت إشراف الأتراك.

لكن فريق “منسقو الاستجابة” وثق 2387 خرقًا لوقف إطلاق النار من قبل قوات النظام وروسيا، منذ بدء سريان الاتفاق حتى 18 من آب الماضي.

ويشمل خرق الاتفاق استهداف مناطق المعارضة بالقذائف المدفعية والصاروخية والطائرات المسيّرة والطائرات الحربية الروسية في عدة مناطق بإدلب وحماة وحلب.

وتعرض محيط بلدة حربنوش والمرتفعات المحيطة بمنطقة الشيخ بحر في شمال غربي إدلب، لأكثر من عشر غارات جوية روسية في 18 آب الماضي.

وقُتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة، وأُصيب سبعة آخرون بغارات جوية روسية على بنش، في 3 من آب الماضي.

كما قُتل 18 مدنيًا، بينهم خمسة أطفال، بقصف النظام على مناطق المعارضة منذ الاتفاق حتى بداية تموز الماضي، بحسب “منسقو الاستجابة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة