مشهد من المستقبل.. كلاب روبوتية تشارك القوات الجوية الأمريكية

الروبوت بجانب قوات الجيش الأمريكي 3 أيلول 2020.

ع ع ع

أجرت القوات الجوية الأمريكية تدريبات الأسبوع الماضي في مطار بصحراء موهافي بكاليفورنيا، بمشاركة كلاب روبوتية رباعية الأرجل في مشهد يوفر معاينة محتملة لمستقبل الحرب.

ووفقًا لبيان إخباري نشرته القوات الجوية، في 3 من أيلول الحالي، أُرسلت الكلاب إلى خارج الطائرة لاستكشاف التهديدات قبل أن يتعرض البشر لها.

وتعد الكلاب الإلكترونية جزءًا من نظام إدارة المعركة المتقدم (ABMS) الذي تعمل الولايات المتحدة على تطويره، ويستخدم الكلاب الذكاء الصناعي وتحليلات البيانات السريعة، لاكتشاف ومكافحة التهديدات التي تتعرض لها القواعد العسكرية الأمريكية في الفضاء، والهجمات المحتملة على الولايات المتحدة بالصواريخ أو بوسائل أخرى.

نموذج للروبوت من تدريبات الجيش الأمريكي في 3 من أيلول 2020.

ماذا تقدم الكلاب الروبوتية؟

تقدم هذه الكلاب مجموعة من البيانات والمعلومات التي يستيطع الجنود الاعتماد عليها، كصور للمنطقة كاملة، مع إبقاء الجنود بقرب الطائرة لحمايتهم.

ووصف مساعد سكرتير القوات الجوية الأمريكية، ويل روبر، البيانات بأنها مورد حربي أساسي، وأنها مصدر لا يقل أهمية عن وقود الطائرات أو الأقمار الصناعية.

وأضاف أنها مفتاح الجيل التالي من الحروب.

ويطلق موقع الشركة المصممة “Ghost Robotics” على الكلاب اسم “Vision 60 UGVs”، أو “المركبات الأرضية ذاتية التشغيل غير المأهولة” لقدرتها على العمل في أي تضاريس أو بيئة، بينما تكون قابلة للتكيف لحمل مجموعة من أجهزة الاستشعار وأجهزة الراديو.

ويقول موقع الشركة إن “مبدأ التصميم الأساسي لروبوتاتنا ذات الأرجل هو تقليل التعقيد الميكانيكي عند مقارنتها بأي روبوتات أخرى ذات أرجل، وهذا يزيد المتانة والخفة والقدرة على التحمل”.

واتجهت الولايات المتحدة الأمريكية لاستخدام الذكاء الصناعي وتطوير الروبوتات والآليات لنشرها في البر والبحر والجو، لتشمل مزاياها خفض تكاليف العمالة، وخفض تكاليف الوقود، وتقليل الحجم لكل شيء.

وبلغ مقدار الإنفاق الحكومي للجيش الأمريكي على الطائرات من دون طيار إلى ما يقارب 4.61 مليار دولار في 2017.

وازداد الإنفاق العالمي على الروبوتات العسكرية من 2.4 مليار دولار فقط في عام 2000 إلى 7.5 مليار دولار في عام 2015.

وتتوقع شركة “BCG” الاستشارية العالمية أن تصل إلى 16.5 مليار دولار بحلول عام 2025، وهو ما يمكن أن يفسر سبب تركيز 26% من شركات الروبوتات الجديدة منذ عام 2012 على التطبيقات العسكرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة