للمرة الثانية على الأراضي السورية في أيلول الحالي.. قصف يستهدف محيط حلب

قصف جوي إسرائيلي لمحيط حلب - 11 أيلول 2020 (سانا)

ع ع ع

ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن قصفًا مجهولًا استهدف محيط مدينة حلب، شمال غربي سوريا، عند الساعة الواحدة والنصف فجر اليوم، الجمعة 11 من أيلول.

ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري لم تسمه قوله، إن الطيران الإسرائيلي قصف برشقات من الصواريخ محيط حلب، مضيفًا، “وسائط دفاعنا الجوي تصدت للعدوان، وأسقطت معظم الصواريخ المعادية”.

ولم تعلّق إسرائيل على القصف الذي طال دمشق، ولم يصدر عنها أي تصريح أو تبنٍّ للهجوم.

وكان مطار “T4” العسكري الذي يسيطر عليه النظام السوري في ريف حمص الشرقي تعرض لقصف جوي، في 2 من أيلول الحالي، وهو القصف الأول للأراضي السورية خلال الشهر الحالي.

وتكررت الاستهدافات الإسرائيلية لمواقع النظام العسكرية في سوريا خلال الأشهر الماضية، وتركزت في الجنوب السوري ومحيط العاصمة دمشق، في الكسوة ونجها.

وأظهرت صور أقمار صناعية نشرها موقع “MageSat International” أهدافًا دمرتها الغارات الإسرائيلية خلال قصفها مطاري “دمشق” و”T4″ بريف حمص، أواخر آب الماضي.

وبحسب الصور التي نشرها الموقع، في 3 من أيلول الحالي، فإن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار “دمشق الدولي”، في 31 من آب الماضي، دمرت مركز قيادة ومستودعًا.

كما استهدف الهجوم تنسيق الملاحة الجوية الإيرانية والقدرات الإدارية، فضلًا عن القدرات المتطورة لتخزين الأسلحة.

وأشار الموقع إلى أن القصف دمّر مخازن أسلحة تتبع لإيران، بالقرب من مدرج الطائرات، كانت إسرائيل قد استهدفتها في شباط الماضي وجرى ترميمها لاحقًا.

وتعرض مطار “دمشق الدولي” ومنطقة الكسوة، جنوب دمشق، ومناطق في ريف درعا، لقصف إسرائيلي، في 31 من آب الماضي، أسفر عن مقتل مدنيين وسبعة جنود من قوات النظام، بحسب ما أعلنته وكالة “سانا”.

وبعد يومين أعلن النظام السوري تعرض مطار “T4” في ريف حمص إلى قصف إسرائيلي من فوق منطقة التنف التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب الصور التي نشرها الموقع، فإن الغارات الإسرائيلية على “T4” أدت إلى تعرض مدرج المطار وساحته لأضرار كبيرة، ما جعل المطار غير صالح للاستعمال.

ورجح الموقع أن القصف على المطار كان هدفه منع وصول شحنة من طهران إلى سوريا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة