سجال في “جلسة سوريا” بمجلس الأمن حول تسميم نافالني

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي، فلادييمير بوتين (تعديل _ عنب بلدي)

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي، فلادييمير بوتين (تعديل _ عنب بلدي)

ع ع ع

شهدت جلسة مجلس الأمن التي انعقدت، الخميس 10 من أيلول، من أجل تنفيذ القرار “2118” الخاص ببرنامج سوريا للأسلحة الكيماوية، سجالًا أمميًا بين روسيا وألمانيا امتد ليصل إلى قضية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني.

واختلف كل من المندوبين، الروسي، فاسيلي نيبزيا، والألماني، كريستوف هويسجن، حول ضلوع النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري، ليصل خلافهما إلى قضية تسميم نافالني بحسب الموقع الرسمي للبعثة الدائمة للاتحاد الروسي في الأمم المتحدة.

واتهم  هويسجن، خلال الجلسة، روسيا بـ”التستر على جرائم الأسد ضد المدنيين السوريين”.

وانتقد نظيره الروسي قائلًا، “ما الذي تحاول أن تخفيه روسيا بتسترها على جرائم النظام السوري؟ ولماذا تسعى روسيا للنيل من مصداقية منظمة الأسلحة الكيماوية، خاصة أن الأدلة تشير إلى علاقتها بقضية (المعارض الروسي أليكسي) نافالني”.

ومن جهته، نفى نيبزيا هذه “الاتهامات”، وقال إن “تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تنقصها الاحترافية والشفافية، وتستند إلى معلومات مغلوطة لا يمكن التأكد من صحتها”.

وأضاف، “لا علاقة لهذه المسألة بمناقشات اليوم، كما أن روسيا مهتمة أكثر من غيرها بمعرفة ما حدث للمدون أليكسي نافالني”.

واتهم نيبزيا ألمانيا بـ “عدم التعاون مع الجانب الروسي في هذه القضية”، مشيرًا إلى أن ألمانيا لم تقدم أي دليل يسمح بالتوصل إلى التأكد من جريمة التسميم للبدء بفتح تحقيق.

وكانت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أعلنت، في 2 من أيلول الحالي، أن الخبراء العسكريين الألمان توصلوا إلى الاستنتاج بأن نافالني تعرض للتسميم بمادة كيماوية مؤثرة على الأعصاب من نوع “نوفيتشوك”.

واستفاق نافالني من غيبوبته، في 8 من أيلول الحالي، في مستشفى “شاريتيه” الألماني، حسبما نقلت “BBC”، بعد أن نُقل إليها من وحدة العناية المركزة للسموم في مستشفى “أومسك” الروسية في سيبيريا إلى برلين، في 22 من آب الماضي، بعد استقرار حالته إثر حادثة تسمم تعرض لها في 20 من آب، بحسب وكالة “تاس” الروسية.

وجرت الرحلة بموافقة الأطباء في مستشفى “أومسك”، بعدما عارضوا نقله من المستشفى سابقًا، بسبب حالته غير المستقرة، لكن مؤيدي نافالني يعتقدون أن السلطات الروسية ماطلت لحين اختفاء أثر المادة التي سممته.

وصرحت الشرطة الروسية اليوم، الجمعة 11 من أيلول، أنها ستقوم بالتحقيق مع نافالني بعد سماح السلطات الألمانية لها لمعرفة ملابسات الحادثة، وقالت إن عناصرها سوف يطرحون “أسئلة إيضاحية وإضافية” إلى جانب الخبراء والأطباء الألمان مع نافالني بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة