عشر دول أوروبية تعتزم استقبال 400 قاصر من “موريا”

لاجئون يفترشون الأرض بعد احتراق مخيم موريا في اليونان، 10 أيلول 2020 (Getty)

ع ع ع

أعلن وزير الداخلية الألماني، هورست سيهوفر، أن عشر دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي ستستقبل نحو 400 مهاجر قاصر (لا يصطحبهم بالغون)، ممن تم إجلاؤهم من مخيم “موريا” في اليونان، بعد نشوب حريق فيه. 

وقال سيهوفر اليوم، الجمعة 11 من أيلول، “إن اتصالاتنا مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سمحت بالتوصل إلى مشاركة عشر منها في نقل هؤلاء القاصرين”، موضحًا أن كلًا من ألمانيا وفرنسا ستتكفل بما بين 100 و150 من هؤلاء الأطفال، بحسب ما نقلته قناة “فرانس 24”، عن وكالة الأنباء الفرنسية “AFP”.

واندلع حريق مجهول الأسباب، الأربعاء الماضي، في مخيم “موريا” (أكبر مخيمات اللاجئين في اليونان) على جزيرة ليسبوس اليونانية، خلّف حركة نزوح كبيرة من المخيم.

وكانت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أعلنت أمس، الخميس، عن عرض ألماني- فرنسي لاستقبال مهاجرين قُصر أصبحوا بلا مأوى بعد الحريق، معربة عن أملها بأن تشارك دول أوروبية أخرى في هذه المبادرة.

وشددت حينها أن على الاتحاد الأوروبي “أن يباشر بتحمل مسؤوليات مشتركة أكثر” فيما يتعلق بسياسات الهجرة، وفق “فرانس 24”.

وكانت منشأة “موريا” تؤوي أكثر من 12 ألف لاجئ، بينهم أربعة آلاف طفل، وذلك قبيل احتراقها خلال الأسبوع الحالي.

وكانت اليونان طلبت من الدول الأوروبية استقبال 1600 شخص من حوالي 5200 لاجئ قاصر غير مصحوبين يعيشون حاليًا على أراضيها، إذ وافقت عشر دول على هذه الدعوة، وهي البرتغال وبلجيكا وبلغاريا وكرواتيا وفنلندا وفرنسا وأيرلندا وليتوانيا وألمانيا ولوكسمبورغ.

ويعاني اللاجئون في “موريا” أوضاعًا إنسانية سيئة، بحسب منظمة “أطباء بلا حدود” التي أشارت إلى وجود صنبور مياه واحد لنحو 1300 شخص في بعض الأماكن بالمخيم، وإلى وجود عشرة أشخاص في خيمة واحدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة