fbpx

لاجئو ليسبوس.. أصوات تعارض إيواءهم رغم معاناتهم

مهاجر يسحب فتاة ملقاة على عربة بعد احتراق خيمتهم بجزيرة ليسبوس اليونانية 11 من أيلول 2020 (رويترز)

ع ع ع

يعيش طالبو لجوء في جزيرة ليسبوس اليونانية ظروفًا معيشية قاسية لليوم الثالث، بعد تدمير مخيمهم بفعل حريق كبير.

وقالت الحكومة اليونانية اليوم، الجمعة 11 من أيلول، إنها أمّنت آلاف الخيام لتوفير مأوى مؤقت للمهاجرين، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “رويترز

وتواجه خطط الحكومة مقاومة شديدة من السلطات المحلية ومن السكان الذين يخشون أن تتحول الملاجئ المؤقتة إلى مخيم آخر دائم للمهاجرين، بحسب “رويترز”.

ونقلت الوكالة عن ديميتريس كورسوباس، وهو مسؤول بارز عن الهجرة في جزر شمال بحر إيجه قوله، “إنها فرصة مأساوية لمغادرة المهاجرين من الجزيرة، موريا باتت متوحشة، نريد خروجهم لأسباب وطنية”.

وبحسب المسؤول اليوناني، تغيرت مواقف سكان الجزيرة منذ 2015 عندما كان المهاجرون يلقون ترحيبًا منهم، قبل أن تتحول إلى مواقف عدائية إلى حد كبير مع توسع سكان المخيم، ومعظمهم من سوريا وأفغانستان.

ونام آلاف اللاجئين على جوانب الطريق وفي الحقول وفي مقبرة منذ تدمير مخيم “موريا” الذي يؤويهم بسبب حريق كبير.

ونشرت “رويترز” صورًا توثق معاناة اللاجئين في الشوارع.

رجلان يدفعان حاوية يركبها أطفالهم بعد احتراق مخيم “موريا” الذي يؤويهم- 11 من أيلول 2020 (رويترز)

 

خيام في ميدان رماية مهجور لإيواء المهاجرين من مخيم “موريا” المدمر بعد اندلاع حريق في جزيرة ليسبوس- 11 من أيلول 2020 (رويترز)

وزارت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، مارغريتيس شيناس، جزيرة ليسبوس، وقالت إن “ما يحصل بموريا يذكرنا بأوروبا التي نحتاج إلى تغييرها”.

وشب الأربعاء الماضي حريق في أكبر مخيم للاجئين في اليونان (موريا) على جزيرة ليسبوس اليونانية، تسبب بنزوح قاطنيه.

واليوم أعلن وزير الداخلية الألماني، هورست سيهوفر، أن 40 مهاجرًا قاصرًا (لا يصطحبهم بالغون)، ستستقبلهم عشر دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بعد إجلائهم من مخيم “موريا” في اليونان، بحسب ما نقلته قناة “فرانس 24”، عن وكالة الأنباء الفرنسية “AFP”.

وتقول الحكومة اليونانية إن الحريق شب بالمخيم بسبب رد فعل طالبي اللجوء على إجراءات الحجر الصحي.

وذكرت أن 35 شخصًا من الذين فروا من الحرائق، الأربعاء الماضي، كانت الفحوصات أثبتت إصابتهم بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

ويعيش في اليونان عشرات آلاف اللاجئين، بينهم سوريون، وبموجب اتفاق تم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي في عام 2016، بذلت تركيا جهودًا للحد من المغادرة إلى الجزر اليونانية الخمس الأقرب إلى شواطئها.

والجزر الخمس هي “ليسبوس” و”كوس” و”ليريسوس” و”تشيوس” و”ساموس”، أقيمت بموجب اتفاق مع تركيا، يقضي باستضافة اللاجئين فيها لحين دراسة أوضاعهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة