إرشادات من “الدفاع المدني” حال اقتراب الحرائق من الأماكن المأهولة

صورة جوية تظهر فريق "الدفاع المدني" أثناء عمله يفي إخماد الحرائق التي اندلعت في أحراج ريف إدلب الغربي-11 من أيلول 2020 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

توجه فريق “الدفاع المدني السوري” إلى المواطنين في مناطق الشمال السوري بمجموعة إرشادات، لتوعيتهم بالأمور الواجب فعلها، في حال اقتراب الحرائق من الأماكن المأهولة بالسكان.

ونشر الفريق إرشادات في تسجيل مصوّر اليوم، الجمعة 11 من أيلول، بسبب استمرار حرائق الغابات في مناطق غربي سوريا، وامتدادها بشكل “هائل وكبير”، نتيجة سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

وطلب “الدفاع المدني” من سكان المناطق الغربية لمنطقة جسر الشغور، في ريف إدلب الجنوبي الغربي، الاستعداد الكامل لعمليات إخلاء محتملة، في حال اقتراب النيران من مناطقهم.

وأكد الفريق على ضرورة إجلاء المرضى وكبار السن قبل وقت كافٍ من وصول النيران، أو في حال وصول الدخان المنبعث من هذه الحرائق إلى المنطقة.

وطلب من الأهالي الاستعداد لإخلاء كامل للمنطقة في حال اقتراب النيران من المنازل أو الخيام، وعدم العودة إلى المنطقة لأي سبب كان إلا بعد زوال الخطر بشكل كامل.

ودعا الأهالي إلى تأمين أوراقهم الثبوتية ومقتنياتهم الثمينة في مكان يسهل الوصول إليه في الحالات الطارئة، وعدم مشاركتهم في عمليات الإطفاء، إلا المدربين منهم، مع التأكيد على ارتداء معدات الحماية الشخصية.

وأشار إلى ضرورة اتباع جميع التعليمات الصادرة عن الفريق، بخصوص عمليات الإخلاء أو العودة.

وأعلن الفريق سيطرته على 80% من الحرائق غربي إدلب، بعد وصولها من مناطق سيطرة النظام السوري.

وكان الفريق ذكر أن النيران في المنطقة الحرجية بريف المدينة الغربي وصلت إلى جروف عالية ومنحدرات قاسية شديدة الخطورة، بخط نار يقارب طوله ثلاثة كيلومترات.

كما أن وعورة المنطقة و رصد قوات النظام لها وعدم وجود طرقات تسمح بوصول الآليات، بالإضافة إلى الاتصال الحرجي الكثيف، صعّب من مهمة رجال الإطفاء، خاصة أن النيران المشتعلة هي على رؤوس التلال العالية.

وقال إن مؤازرات فرق “الدفاع” استمرت بالتصدي للنيران ومحاولة السيطرة عليها ومنع تمددها، حتى وقت متأخر من الليل.

وكان الفريق أعلن أمس، الخميس، حالة الطوارئ، لإطفاء الحرائق التي امتدت من مناطق سيطرة النظام السوري إلى ريف إدلب الغربي.

ودعا المواطنين إلى أخذ الحيطة، خشية وصول الحرائق إلى المخيمات والمناطق المأهولة، بعد امتدادها من مناطق سيطرة النظام السوري إلى الأحراش في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة