fbpx

“الحكومة المؤقتة” تناشد “الصحة العالمية”: الموقف خطر بسبب “كورونا”

فريق الدفاع المدني السوري يقوم بإجراءات الوقاية من فايروس "كورونا" في مخيمات بلدة دابق شمال حلب - 12 من تموز 2020 (عنب بلدي / عبد السلام مجعان )

فريق الدفاع المدني السوري يقوم بإجراءات الوقاية من فايروس "كورونا" في مخيمات بلدة دابق شمال حلب - 12 من تموز 2020 (عنب بلدي / عبد السلام مجعان )

ع ع ع

طالب وزير الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة”، الدكتور مرام الشيخ، منظمة الصحة العالمية والمنظمات الشريكة التي تقود عملية الاستجابة بأن تقوم باستكمال إجراءاتها، وأن تكون واعية تمامًا لخطورة الوضع في الداخل السوري بسبب تزايد عدد الحالات الإيجابية اليومية.

وقال وزير الصحة، عبر الموقع الرسمي لـ”الحكومة المؤقتة” اليوم، الاثنين 14 من أيلول، إنه من الملاحظ اليوم الارتفاع الحاد بعدد الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وأضاف أن عدد الإصابات لم يصل إلى الذروة بعد.

وأوضح الشيخ أن وزارة الصحة لا تستطيع إجراء حظر تجول من دون تعاون السلطات التنفيذية الأخرى، وهذا ما يجري التفكير به.

وما زال النظام الصحي يستوعب حتى الآن أعدد الإصابات المرتفعة، ولم يشكل تزايد عدد الإصابات ضغطًا كبيرًا على قدرة النظام الصحي على الاستيعاب، حسب قوله.

وأشار وزير الصحة إلى أن حكومته ستنشئ مستشفى لعلاج حالات “كورونا”، يحتوي على 25 جهاز تنفس صناعي وملحقاتها، كما ستنشئ الوزارة مركزي عزل مجتمعي قريبًا، وسيكون المشروع بتمويل من صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا.

وأشار إلى التحدي الكبير الذي يواجههم، وإلى التقارير الواردة التي تشير إلى عدم استجابة المواطنين لحملات التوعية في الداخل.

وشدد وزير الصحة على الالتزام باتباع إجراءات الوقاية من فيروس “كورونا”، وارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي، وعدم التساهل بتدابير الوقاية من هذا الفيروس الخطير، حسب تعبيره.

ووصل عدد الإصابات الجديدة، في 13 من أيلول الحالي، إلى 52 إصابة في الشمال السوري، 25 منها في إدلب، ليصل عدد الإصابات الكلي إلى 265، شفي منها 96 حالة، بحسب وزير الصحة في “الحكومة المؤقتة”.

وفي مناطق سيطرة النظام السوري، استمر عدد الإصابات بالارتفاع، إذ سجلت وزارة الصحة أمس، الأحد، 34 إصابة جديدة، ليصل العدد الكلي إلى 3540 إصابة، شفي منها 842 حالة، وتوفي 155حالة.

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، عمران ريزا، مطلع أيلول الحالي، إن عدد الإصابات في سوريا ارتفع نحو عشرة أضعاف خلال الشهرين الماضيين، منذ آخر إحاطة لموظفي الأمم المتحدة.

وتنفي حكومة النظام أن تكون الأعداد أكبر من المعلن عنها، لكنها تحدثت عن محدودية الاختبارات لديها.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل رقم قياسي لعدد الإصابات اليومية بفيروس “كورونا” بأنحاء العالم، في 13 من أيلول الحالي، إذ بلغ عدد الإصابات 307 آلاف و930 إصابة، خلال 24 ساعة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة