“اتحاد الفلاحين” يطالب بإحصاء أضرار الحرائق لتعويض المتضررين

أشجار تحترق في ريف حماة الغربي – أيلول 2020 (AFP)

ع ع ع

طلب رئيس “مكتب الشؤون الزراعية في الاتحاد العام للفلاحين”، محمد الخليف، من الاتحادات في المحافظات التي نشبت فيها الحرائق إحصاء المواقع المتضررة من الحرائق، من أجل تعويض المتضررين.

وقال الخليف، في تصريح لصحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الاثنين 14 من أيلول، إن التعويض سيجري من صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية، وسيكون فقط للمتضررين من الحرائق التي حصلت بفعل حرارة المناخ.

وأضاف أن الحرائق التي اندلعت مؤخرًا في منطقتي الغاب ومصياف قد أصابت مواقع حرجية، والنسبة الكبرى التي تأثرت هي الأشجار الحرجية.

وأشار إلى أن نسبة قليلة من الأشجار المثمرة تأثرت بالحرائق، كما أنها لم تطل أي نوع من أنواع المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والقطن وغيرهما.

ونشبت حرائق في عدة محافظات سورية، التهمت عشرات الهكتارات من الأراضي الحرجية، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وآخرها حريق نشب في 12 من أيلول الحالي، على مساحة تقدر بنحو 40 هكتارًا، بأشجار حرجية وأعشاب في منطقة أرض النبي شعيب، بريف بلدة تلكلخ، في ريف حمص الغربي، بالقرب من الحدود السورية- اللبنانية.

وقال قائد فوج إطفاء حمص، عثمان جودا، لصحيفة “الوطن“، إن عناصر الإطفاء أخمدت الحريق، مشيرًا إلى نشوب حريق آخر بأشجار تفاح وأعشاب على امتداد نحو خمسة دونمات، في أراضي قرية كفرام بالريف الغربي من المدينة.

وأوضح جودا أن الأضرار كانت جزئية، ولم تصب أشجار التفاح بشكل كامل بعد التمكن من السيطرة على الحريق قبل امتداده.

واندلع 57 حريقًا حرجيًا، والتهم 1.7 هكتار من الأراضي المحمية، منذ بداية العام الحالي حتى 9 من أيلول الحالي. بحسب بيانات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في حكومة النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة