ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار عفرين.. تركيا تتهم “وحدات الحماية”

عناصر من الدفاع المدني يطفئون النيران في سيارة اشتعلت نتيجة انفجار عفرين 14 من أيلول 2020 (الدفاع المدني في حلب الحرة/ فيس بوك)

عناصر من الدفاع المدني يطفئون النيران في سيارة اشتعلت نتيجة انفجار عفرين 14 من أيلول 2020 (الدفاع المدني في حلب الحرة/ فيس بوك)

ع ع ع

انفجرت سيارة مفخخة في مدينة عفرين شمالي سوريا، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20 آخرين.

وقال مدير المكتب الإعلامي في “الدفاع المدني” بحلب، إبراهيم أبو الليث، لعنب بلدي اليوم، الاثنين 14 من إيلول، إن سيارة مفخخة انفجرت قرب كراج الانطلاق، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة 20 آخرين بجروح كحصيلة أولية.

وأضاف أبو الليث أن فرق “الدفاع المدني” توجهت إلى المكان، وعملت على انتشال جثث القتلى وإسعاف الجرحى وإطفاء الحرائق في المحلات التجارية القريبة والسيارات، التي اشتغلت فيها النيران نتيجة الانفجار.

ولم تتبنَّ أي جهة المسؤولية عن التفجير حتى لحظة إعداد الخبر، بينما حمّلت وزارة الدفاع التركية، في تغريدة عبر “تويتر”، “وحدات حماية الشعب” (الكردية) مسؤولية الانفجار.

ثلاثة تفجيرات في شهر واحد

وشهدت المدينة، خلال تموز الماضي، ثلاثة انفجارات بعبوات ناسفة.

وأدى الانفجار الأول إلى قتل شخص وإصابة اثنين بعبوة زُرعت بجانب مدرسة “ميسلون”، في 3 من تموز الماضي، أعقبه، في 5 من الشهر نفسه، مقتل مدني واحد وإصابة آخر.

بينما أدى الانفجار الثالث، في 19 من تموز الماضي، إلى إصابة 13 مدنيًا بينهم ستة أطفال، وفقًا لـ”الدفاع المدني السوري”.

ويضاف التفجير الأخير إلى سلسلة تفجيرات تضرب المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بدعم تركي في شمالي وشمال شرقي سوريا، طالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

وكانت عفرين شهدت أحد أعنف الانفجارات في مناطق سيطرة المعارضة، في 28 من نيسان الماضي، إذ انفجرت سيارة مفخخة من نوع “أنتر” محملة ببراميل محروقات، في مدخل السوق الشعبي بشارع راجو وسط مدينة عفرين.

وأدى الانفجار حينها إلى مقتل 42 شخصًا، وكانت جثث معظمهم متفحمة ولم يتم التعرف إليها، كما أُصيب 61 شخصًا، بحسب “الدفاع المدني”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة