fbpx

بدء عودة أهالي حي التضامن إلى منازلهم بشرط تقديم تعهد

تأهيل حي التضامن الدمشقي في لعاصمة السورية 3 تشرين الأول 2019 (محافظة دمشق)

ع ع ع

بدأت عودة أهالي حي التضامن النازحين ممن حصلوا على موافقات أمنية، إلى المناطق الصالحة للسكن، وذلك على دفعات.

وأعلن محافظ دمشق، عادل العلبي، بدء عودة أهالي حي التضامن منذ الأحد 13 من أيلول الحالي، إذ تم تسليم عدد قليل من المنازل لأصحابها، على أن يتواصل ذلك بشكل تدريجي ليشمل جميع المناطق والمنازل الصالحة للسكن.

وخلال زيارة قام بها العلبي إلى الحي برفقة عدد من المسؤولين قال، إنه يوجد 500 اسم حاليًا حصلوا على موافقات للعودة، وسيتم الإعلان عن 50 اسمًا في كل يوم للعودة بشكل تدريجي.

Gepostet von ‎التضامن أون لاين‎ am Mittwoch, 9. September 2020

وأوضح العلبي أن الأسماء التي حصلت على الموافقة ستنشر عبر صفحة “التضامن أونلاين” في موقع “فيس بوك”، داعيًا الأهالي الذين لم يتقدموا بالأوراق الثبوتية المطلوبة إلى تقديمها للجهات المختصة في المنطقة للحصول على الموافقة اللازمة التي ستخولهم العودة.

وأكد العلبي أن المحافظة تعمل على إعادة البنى التحتية للحي، متمنيًا على الأهالي التأكد من السلامة الإنشائية لمساكنهم.

المسؤولون المشاركون في الجولة لفتوا إلى أن فترة صدور أي موافقة لن تتجاوز الأسبوعين، في حال اكتمال الأوراق المطلوبة، وعدم وجود أي إشكال أمني على صاحب الطلب، مشيرين إلى أن عملية تسليم المنزل ستتم بعد توقيع صاحبه على “تعهد” يتضمن إقرارًا بالتسلّم مع كتابة العنوان والتاريخ، وتأدية الذمم المترتبة عليه للمؤسسات الحكومية.

ويتضمن “التعهد” استخراج ترخيص ترميم العقار من بلدية الميدان قبل القيام بأي عملية ترميم، وإزالة الأنقاض وترحيلها منه خلال مدة أقصاها 60 يومًا من تاريخ تسلّم العقار، إضافة إلى براءة ذمة من مؤسسات المالية والمياه والكهرباء والهاتف ومحافظة دمشق.

كما يشترط “التعهد” قيام صاحب العقار بالإقامة فيه أو التصرف به بشكل قانوني، سواء بيعه أم تأجيره، وذلك على مسؤوليته الشخصية دون تحمل أي جهة حكومية مسؤولية تبعات السلامة الإنشائية للعقار.

وكان العلبي سمّى بقرار حمل رقم (3191) أصدره في 31 من أيار الماضي، تسع مناطق في حي التضامن ستتم إعادة تأهيلها من أجل عودة الأهالي إليها، وهي، منطقة شارع الأمين وما حولها، منطقة جامع “حمزة” وما حولها، منطقة معمل البسكويت وما حولها، منطقة فرن “أبو ترابه” وما حولها، منطقة فرن “أبو نذير” وما حولها، منطقة عدنان المالكي وما حولها، منطقة بستان الزرعي وما حولها، منطقة جامع “عثمان” وما حولها، منطقة بناء الإسكان وما حولها.

وشهدت أحياء دمشق الجنوبية، القدم والتضامن ومخيم “اليرموك”، معارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري من جهة، وبين الأخير وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، قبل خروج المعارضة من المنطقة جراء العمليات العسكرية المدعومة من روسيا في أيار 2018.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة