fbpx

لعدم موافقتها الشروط.. لا تعويض لمتضرري الحرائق المفتعلة في حماة

النيران تقترب من المنازل في منطقة الغاب بريف حماة-31 من آب 2020 (سانا)

ع ع ع

تحدث مدير صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية في وزارة الزراعة السورية، محمد البحري، في تصريحات نقلتها صحيفة “تشرين” الحكومية اليوم، الخميس 17 من أيلول، عن آلية تعويض المتضررين من الحرائق الحاصلة في محافظة حماة.

ونقلت الصحيفة عن البحري قوله، إن شروط الصندوق لا تتوافق مع الحرائق الأخيرة التي نشبت في محافظة حماة واللاذقية.

وأضاف المدير، بحسب الصحيفة، أن الصندوق يعوض عن الكوارث الطبيعية فقط، كالبرد، والسيول، والحرارة العالية، والرياح الشديدة، والصقيع، أما الحرائق الأخيرة فقد تبين أنها حصلت بفعل فاعل وإهمال أحيانًا، ولم تكن الحرارة الزائدة السبب الرئيس لها، لكنها كانت عاملًا مساعدًا للاشتعال.

وأشار إلى أن الأشجار التي تضررت من الحريق كانت حرجية ومثمرة، ولن تعوض من خلال الصندوق، لكن لجانًا سُتشكل لحصر المساحات والمتضررين الذين يملكون أراضي خاصة.

وسيُعوض المتضررون بغراس مجانية لأشجار مثمرة، لتزرع بدل الأشجار المثمرة التي احترقت بكل المساحات المتضررة، وستُعاد زراعة الأشجار الحرجية بالتعاون مع المجتمع المدني.

وبلغت تعويضات الصندوق إلى الآن حوالي 51 مليونًا و254 ألفًا و490 ليرة، لمحافظات الحسكة والسويداء واللاذقية وحماة وحمص وريف دمشق.

ووصل عدد المستفيدين من ذلك المبلغ إلى 441 فلاحًا، جرى تعويضهم عن الكوارث الطبيعية التي اجتاحت مزارعهم، من رياح شديدة لبيوت محمية وأمطار غزيرة وصقيع وعاصفة مطرية وحرارة زائدة للمحاصيل، بحسب الصحيفة.

وكان عدد من الفلاحين تضرروا بسبب ثلاثة حرائق مفتعلة، شهدتها منطقتا الغاب شمال غربي مدينة حماة، ومصياف جنوب غربي المدينة، التهمت نيرانها أكثر من 3190 هكتارًا من الأراضي الحرجية والمثمرة.

وطلب “الاتحاد العام للفلاحين” من الاتحادات في المحافظات التي نشبت فيها الحرائق إحصاء المواقع المتضررة منها، من أجل تعويض المتضررين.

وقال رئيس “مكتب الشؤون الزراعية في الاتحاد العام للفلاحين”، محمد الخليف، لصحيفة “الوطن” المحلية، في 14 من أيلول الحالي، إن التعويض سيدفع من صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية، وسيكون فقط للمتضررين من الحرائق التي حصلت بفعل حرارة المناخ.

وأضاف أن الحرائق التي اندلعت مؤخرًا في منطقتي الغاب ومصياف قد أصابت مواقع حرجية، والنسبة الكبرى التي تأثرت هي الأشجار الحرجية.

وأشار إلى أن نسبة قليلة من الأشجار المثمرة تأثرت بالحرائق، كما أنها لم تطل أي نوع من أنواع المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والقطن وغيرهما.

واندلع 57 حريقًا حرجيًا، والتهم 1.7 هكتار من الأراضي المحمية، منذ بداية العام الحالي حتى 9 من أيلول الحالي، بحسب بيانات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في حكومة النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة