fbpx

ردًا على تصريحات الوكيل الأممي بشأن المساعدات

“باب الهوى” ينفي تأخر دخول المساعدات الأممية إلى سوريا

دخول الشاحنات المحملة بالمواد التجارية والإغاثية عبر معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا-16 من أيلول 2020 (معبر باب الهوى)

ع ع ع

ردت إدارة معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا على تصريحات وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، بشأن التحديات التي تواجهها قوافل المساعدات الإنسانية إلى سوريا، على الجانب السوري من المعبر.

ونفت إدارة المعبر في بيان اليوم، الخميس 17 من أيلول، ما جاء على لسان الوكيل الأممي، بأن قوافل المساعدات الإغاثية التي تمر من المعبر واجهت تحديات كبيرة على الجانب السوري، منها تأخر بعضها بشكل كبير، واضطرار قوافل إلى العودة بالكامل إلى تركيا.

ووصفت تصريحات الوكيل الأممي بـ”غير المسؤولة”، متسائلة عن المعلومات التي اعتمد عليها المسؤول الأممي في تصريحاته.

وأكدت الإدارة قيامها بإجراءات لتسهيل حركة مرور قوافل المساعدات الأممية إلى مناطق شمال غربي سوريا، تتمثل بـ”استنفار” جميع كوادر المعبر من موظفي الجمارك والشرطة وبقية الأقسام المعنية.

ويبدأ العمل في المعبر قبل الدوام الرسمي بأربع ساعات، إذ تُدخل إدارة المعبر الشاحنات الفارغة إلى الجانب التركي في الساعة 05:30 صباحًا ليتم تحميلها من مستودعات الأمم المتحدة، الكائنة في مدينة الريحانية، جنوبي تركيا، ثم عودتها إلى الداخل السوري دون أي عوائق.

وأشارت إلى أن الوقت الذي تمضيه قافلة المساعدات في الجانب السوري لا يتعدى عشر دقائق من لحظة مرورها من معبر “Cilvegözü” (الجانب التركي من المعبر).

وذكرت أن حركة العمل في المعبر، من استيراد وتصدير، تتوقف بشكل كامل حتى الانتهاء من دخول القوافل الأممية.

وأنهت إدارة معبر “باب الهوى” مشروع صيانة وتعبيد الطريق الواصل من معبر “باب الهوى” إلى معبر “الغزاوية”، وذلك لتسهيل حركة مرور القوافل الأممية باتجاه مناطق ريف حلب الشمالي.

وكان المسؤول الأممي تحدث عن الأوضاع الإنسانية للمدنيين في سوريا وتحديدًا في مناطق الشمال الغربي، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي أمس، الأربعاء 16 من أيلول.

وقال لوكوك، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” أمس، إن الأمم المتحدة تعدل عملياتها عبر الحدود في شمال غربي سوريا، “لتلبية احتياجات الملايين الذين يعتمدون على هذه العمليات للمساعدة المنقذة للحياة”.

وأضاف أن “القوافل الإنسانية الأولية العابرة من باب الهوى واجهت تحديات كبيرة على الجانب السوري، منها تأخر بعضها بشكل كبير، واضطرت قوافل إلى العودة بالكامل”.

وأشار لوكوك إلى التوصل إلى اتفاقيات مع الأطراف من أجل إجراءات بيروقراطية مبسطة، لدعم المرور دون عوائق لتسليم المساعدات الإنسانية.

وكان معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا أعلن، في 14 من آب الماضي، دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى مناطق شمال غربي سوريا، بعد قرار مجلس الأمن تمديد دخول المساعدات، في تموز الماضي.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وافق، في 12 من تموز الماضي، على قرار إدخال المساعدات إلى الشمال السوري، لمدة عام واحد، من معبر “باب الهوى” فقط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة