× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

من يقصف الأحياء المناهضة للأسد في اللاذقية؟

ع ع ع

قتل 6 مدنيين وأصيب 19 آخرين بجروح، في استهداف جديد بصواريخ الغراد على مدينة اللاذقية، الاثنين 17 آب.

وسقطت الصواريخ في أحياء ذات غالبية سنية داخل المدينة وهي السكنتوري والرمل الجنوبي والريجية، والتي عرفت بمناهضتها نظام الأسد منذ مطلع الاحتجاجات.

الاستهداف لم يكن الأول من نوعه، فقبل 5 أيام سقط صاروخان في شارع 8 آذار وحديقة المنشية مسببًا مقتل مدنيَين وعددًا من الجرحى، إضافة إلى أضرار في الممتلكات.

وتبعد المناطق المستهدفة في الجزء الجنوبي من مدينة اللاذقية عن المناطق الخاضعة للمعارضة في الريف الشمالي قرابة 38 كيلومترًا.

واستبعد الناشط الإعلامي الموجود في ريف اللاذقية، أحمد حاج بكري، أن تكون المعارضة وراء العملية، مؤكدًا امتلاكها نوعين من صواريخ الغراد مداها 20 و40 كيلومترًا، موجهًا الاتهام إلى قوات الأسد.

لكن حركة أحرار الشام الإسلامية تبنّت أمس قصف “معاقل” الأسد في فرع أمن الدولة وحاجز دوار الجامعة، القريبة نسبيًا من المنطقة المستهدفة اليوم.

وأوضح حاج بكري أن نسبة الخطأ في صواريخ الغراد كبيرة نسبيًا فربما يصل الانحراف عن الهدف إلى واحد كيلومترًا، مردفًا “لكن لايوجد أي جهة معارضة تبنت هجوم اليوم”.

وأعرب علي الصليبي، من أبناء اللاذقية، عن أسفه لاستهداف المدنيين في اللاذقية، وقال “إن هؤلاء المساكين عانوا من اضطهاد النظام وانتشار الفقر في أحيائهم على عكس الأحياء الموالية”، معتبرًا أن “الذي قصفهم اليوم مجرم كان من كان”.

وتعتبر مناطق السكنتوري والصليبة والرمل الجنوبي من أوائل الأحياء الثائرة ضد نظام الأسد، وشهدت حملات أمنية وعسكرية أدت إلى مقتل واعتقال عشرات المدنيين، قبل السيطرة الكاملة عليها من قبل أجهزة الأمن وميليشيات الدفاع الوطني.

مقالات متعلقة

  1. حرائق تلتهم أحراج جبل الأربعين بمدينة القرداحة
  2. قوات الأسد تشعل الحرائق في جبل التركمان
  3. إعطاب طائرة حربية في ريف ‫اللاذقية‬ واشتباكات ضد قوات الأسد
  4. اشتباكات في ريف اللاذقية.. والمدينة في مرمى صواريخ "جيش الإسلام"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة