إدلب.. “الإنقاذ” تستمر في تسجيل المركبات الآلية حتى نهاية العام الحالي

سيارة تابعة لـ"جيش النصر" على جبهة الخوين جنوبي إدلب - 13 كانون الثاني 2018 (عنب بلدي)

سيارة تابعة لـ"جيش النصر" على جبهة الخوين جنوبي إدلب - 13 كانون الثاني 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

دعت حكومة “الإنقاذ” العاملة في محافظة إدلب، مالكي المركبات الآلية إلى تسجيل مركباتهم لدى المديرية العامة للنقل أو أحد فروعها، مجانًا حتى نهاية العام الحالي.

وجاء في بيان الحكومة الصادر مساء أمس، الأحد 20 من أيلول، “إلى جميع مالكي الآليات (…) اغتنام فرصة التسجيل المجاني، حفاظًا على ممتلكاتهم وعونًا للأجهزة الحكومية في رفع المستوى الأمني وتنظيم حركة السير في المحرر”.

وستخضع كل آلية غير مسجلة للمخالفة والحجز، اعتبارًا من تاريخ 1 من كانون الثاني 2021، بحسب البيان.

وتعمل الهيئات الإدارية في إدلب على ترخيص السيارات لتنظيم قطاع المرور والنقل وفرض القوانين وضبط السيارات ومعرفة أرقامها، وذلك لتفادي التفجيرات التي تستخدم فيها غالبًا سيارات أو دراجات نارية غير مرخصة، ولتفادي الاغتيالات وحالات الخطف المتكررة وزرع العبوات اللاصقة، وحرصًا على استتباب الأمن والأمان.

ويحتاج أصحاب المركبات القادمة من ريف حلب الغربي إلى ترخيص مركباتهم في إدلب، حتى لو كانت مسجلة لدى مديرية النقل العاملة في ريف حلب.

وكان مدير مديرية النقل في مدينة إدلب التابعة لحكومة “الإنقاذ”، محمد بيلساني، قال لعنب بلدي، “كمديرية عامة للنقل في وزارة الإدارة المحلية والخدمات، لا نقوم بالتسجيل للسيارات المسجلة لدى مناطق ريف حلب الشمالي، ونكتفي باللوحة الصادرة من مناطق الشمال”.

وأضاف بيلساني أن المديرية بصدد إيجاد حل لهذه المشكلة، بقوله، “لا نعترض هذه السيارات، ونعمل على حل المشكلة مع الجهات المعنية في ريف حلب الشمالي، وأخص بالذكر منطقة اعزاز، حيث لا تقبل السيارات المرسّمة لدى مديرية النقل في إدلب، وخصوصًا بعد إلغاء الرسوم على الآليات، وتمديد الترسيم لمرتين على التوالي بشكل مجاني”.

ولعملية تسجيل المركبة واستخراج لوحة تعريفية لها (نمرة) عدة مراحل، إذ تمر بمرحلة معاينة الآلية وتحديد نوعها واسمها التجاري وتسجيل رقم “الشاسيه” على إضبارة خاصة بالمركبة، ومن ثم استخراج دفتر خاص بها، قبل إعطاء المركبة رقمًا تسلسليًا جديدًا يثبّت على المركبة بلوحة معدنية صادرة من مديرية النقل في مدينة إدلب.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة