fbpx

موقع “الدفاع” يتيح الاطلاع على أسماء المدعوين للخدمة العسكرية

صورة تعبيرية لجندي من الشرطة العسكرية في سورية - 16 من تموز 2019 - (الوطن)

ع ع ع

فعّلت وزارة الدفاع في حكومة النظام السوري خدمة جديدة على موقعها الإلكتروني، يمكن من خلالها معرفة المطلوبين للالتحاق بالخدمة العسكرية، بحسب ما أعلنته الوزارة اليوم، السبت 26 من أيلول.

وقالت الوزارة في إعلانها الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك“، إنها فعّلت خدمة جديدة على الموقع الإلكتروني لها، تمكّن المواطنين من الاطلاع على أسماء المدعوين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية للجيش السوري.

وتُعتبر هذه الخدمة بمثابة تبليغ رسمي للمدعوين، من أجل مراجعة شعب تجنيدهم، لتدقيق إعدادات السَوق إلى الخدمة.

وفي حزيران الماضي، أصدرت القيادة العامة لجيش النظام السوري قرارًا بتمديد تأجيل الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، لأسباب تتعلق بالدراسة أو الإقامة خارج البلاد.

وقررت القيادة العامة، حينها، تأجيل المكلفين بالخدمة الإلزامية أو الاحتياطية لمدة عام آخر، لمن أجّلوا الخدمة في عام 2019، بسبب الدراسة أو الإقامة خارج سوريا.

وأوضحت أن التأجيل يبدأ من تاريخ انتهاء التأجيل السابق، ويستمر لمدة عام كامل، دون الحاجة إلى تقديم الوثائق المعتمدة عادة.

ولم توضح وزارة الدفاع أسباب اتخاذ القرار، إلا أنه جاء في ظل دعوات لتخفيف الازدحام للحد من انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وتطلب شعب التجنيد التابعة لوزارة الدفاع السورية مجموعة أوراق وإجراءات لتأجيل المكلفين بالخدمة الإلزامية، لأسباب تتعلق بالدراسة أو الإقامة خارج البلاد.

وتفرض عددًا من الشروط، من بينها تقديم وثيقة دراسية في كل عام تثبت متابعة المكلف بالخدمة الإلزامية للدراسة، بالنسبة للمؤجلين دراسيًا.

كما تفرض على المقيمين في الخارج إثبات إقامتهم بانتظام، عن طريق سفارات النظام أو قنصلياته في دول الاغتراب.

وتصدر السفارات والقنصليات أوراقًا خاصة بشؤون التجنيد، وأبرزها ورقة دفع البدل النقدي، والتأجيل عبر الإقامة، والتأجيل الدراسي، إلى جانب ورقة الإعفاء واستبعاد المكلفين بالخدمة الاحتياطية.

ويفرض الدستور السوري على الشباب السوريين بين سن 18 و42 عامًا، الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية لمدة عامين.

ولا تفصح وزارة الدفاع السورية عن عدد المجندين في الجيش، وتفاصيل المحتفظ بهم، والذين يخدمون في الاحتياط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة