fbpx

22 عملية اغتيال في درعا منذ مطلع أيلول الحالي

عناصر تابعين لقوات النظام السوري على أحد تلال مدينة درعا جنوب المدينة - 2 شباط 2020 (AFP)

عناصر تابعين لقوات النظام السوري على أحد تلال مدينة درعا جنوب المدينة - 2 شباط 2020 (AFP)

ع ع ع

شهدت محافظة درعا جنوبيّ سوريا عملية اغتيال جديدة، أمس، ليرتفع عدد عمليات الاغتيال في هذه المنطقة خلال أيلول الحالي إلى 22 عملية.

واغتال مجهولون، الأحد 27 من أيلول، عنصرًا يتبع لـ”الفرقة الرابعة” في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي.

وذكر “تجمع أحرار حوران” بأن الشاب حسين عوض الحشيش تعرض لإطلاق نار مباشر أدى إلى مقتله، مشيرًا إلى أن القتيل يتبع لـ”الفرقة الرابعة”.

كما اغتال مجهولون، في 26 من أيلول الحالي، حسين رشيد المسالمة، العنصر السابق في “الجيش الحر”، بمنطقة الشياح غربي درعا البلد بإطلاق نار مباشر.

22 عملية اغتيال في أيلول

شملت عمليات الاغتيال ضباطًا وعناصر تابعين للنظام السوري وقيادات وعناصر تابعين لـ”الفوج الثامن”، التابع لـ”الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا.

كما تعرض قاضٍ سابق بمحكمة دار العدل للاغتيال، إضافة إلى عناصر تابعين لـ”الجيش الحر”، وقُتل ستة عناصر تابعين للنظام السوري بينهم ضابطان. حسب إحصائية لمراسل عنب بلدي في درعا.

وفي 2 من أيلول الحالي، قُتل رئيس قسم الدراسات بالأمن العسكري في مدينة نوى بريف درعا، المساعد أوّل علي إبراهيم أبو حيدر.

كما اغتال مجهولون، في 10 من أيلول الحالي، العميد الركن طلال القاسم من مرتبات “الفرقة الخامسة” في قوات النظام السوري، شمال شرقي درعا بالتزامن مع اغتيال عنصرين من “الفرقة الرابعة” في بلدة نهج غربي درعا.

كما قُتل مساعد وعنصر في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، في 12 من أيلول الحالي.

وحاول مجهولون، في 17 من أيلول الحالي، اغتيال قياديين تابعين لـ”اللواء الثامن” التابع لـ”الفيلق الخامس”، وهما القيادي علي باش الذراع اليمنى لأحمد العودة (قائد اللواء) وقاسم المقداد الملقب بـ”الحوت”.

و”الحوت” هو المسؤول المالي في “اللواء الثامن”، وحاول المجهولون اغتياله عبر وضع عبوة ناسفة بسيارته في مدينة بصرى شرقي درعا.

كما اغتيل على يد مجهولين الشيخ محمد جمال الجلم، في 10 من أيلول الحالي، بمدينة جاسم شمالي المحافظة.

واتهم عضو “اللجنة المركزية” لدرعا البلد الشيخ فيصل أبا زيد، رئيس اللجنة الأمنية في محافظة درعا، اللواء حسام لوقا، بالوقوف خلف اغتيال عضو “اللجنة المركزية” محمد جمال الجلم الملقب بـ”أبو البراء”، الذي كان أيضًا قاضيًا بمحكمة دار العدل خلال سيطرة قوات المعارضة على المنطقة.

في المقابل، قُتل 12 عنصرًا تابعين لـ”الجيش الحر” سابقًا، منهم أربعة عناصر لم ينضموا لتشكيلات النظام، وستة آخرون انضموا لتشكيلات النظام بالإضافة إلى اثنين انضما لـ”اللواء الثامن” التابع لــ”الفيلق الخامس”.

واستهدفت مجموعة عسكرية تابعة للقيادي مصطفى المسالمة، الملقب بـ“الكسم”، في 20 من أيلول الحالي، حي الأربعين في منطقة درعا البلد التابعة لمحافظة درعا جنوبي سوريا بالسلاح المتوسط والمضادات على خلفية مقتل عنصر تابع له.

وتكرّرت عمليات الاغتيال في درعا عقب سيطرة قوات النظام السوري، بدعم روسي، على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، بموجب اتفاقية فُرضت على الراغبين بـ”تسوية” أوضاعهم في المنطقة.

ولا تُعرف بشكل دائم الجهة المسؤولة عن هذه الاغتيالات، في حين تصدر بيانات عن تنظيم “الدولة الإسلامية” تتبنى فيها خلاياه الموجودة في المنطقة بعض عمليات الاغتيال ضد قوات النظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة