fbpx

انتقادات لفيلم “حلب” قبل إنتاجه.. تهميش للسوريين؟

الممثلة الأمريكية (History Channel)

الممثلة الأمريكية (History Channel)

ع ع ع

لاقى الإعلان عن فيلم “حلب” الذي تلعب دور بطولته الممثلة الأمريكية أوليفيا مون، بدور “صحفية في الأمم المتحدة” ترافق طفلًا سوريًا لاجئًا بعدما جمعتهما المأساة، انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وجاءت معظم الانتقادات بأن الفيلم سيركز على الصحفي الغربي، ويهمّش العنصر السوري في الفيلم، وكأنه شخصية ثانوية، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

وكتبت الباحثة في منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية صوفي ماكنيل، عبر حسابها في “تويتر”، “أولًا، لا يوجد شيء كتوصيف صحفي الأمم المتحدة”، وثانيًا، لم يكن هناك أمم متحدة في تلك الأشهر المرعبة الأخيرة في حلب، والصحفيون الوحيدون كانوا من السوريين”.

وأضافت، “كيف يمكن لأي فيلم عن حلب أن يركز على أي شخص باستثناء السوريين الشجعان، من قد يكتب هذا الهراء”.

وقالت الصحفية جمشيدا يونغ في “BBC World News”، إن الضجة التي دارت حول فيلم “حلب” تذكرها بفيلم “The Constant Gardner”، الذي أقحم منتجوه حالة وفاة امرأة بيضاء في قصة لحالات واقعية لموت أطفال في أثناء التجارب السريرية في نيجيريا، لجذب الاهتمام.

وتتهكم المراسلة والمنتجة السورية في الإذاعة الوطنية الأمريكية العامة ندى الحمصي، بدور البطلة أوليفيا مون، عبر حسابها في “تويتر”، “مرحبًا هوليوود. أنا سورية وصحفية وأرغب في أن أصبح نجمة سينمائية، وكذلك الأمر بالنسبة للعديد من السوريين الآخرين، وكذلك (صحفيو الأمم المتحدة). وظفونا”.

وقال حساب تحت اسم “HolisticMuslim” في “تويتر”، إن “الهجوم على حلب من أكثر الأحداث صدمة للسوريين في سوريا والشتات. إن تدوير المأساة لتركيزها حول صحفي غربي يلعب دور البطولة في الفيلم، أمر مثير للاشمئزاز”.

https://twitter.com/HolisticMuslim/status/1309224087533699073

ويروي الفيلم قصة شاب في مقتبل العمر، شهد مقتل والدته وشقيقته في قصف لأحد أسواق مدينة حلب.

يفقد الشاب “ياز” صوته، ليرسله والده مع أخيه إلى تركيا من أجل حياة أفضل وأكثر أمانًا.

وفي طريقهما إلى تركيا، كان عليهما أن يحاربا الصحراء والجوع وتنظيم “الدولة الإسلامية” ومعتقداتهما، بحسب ما ترجمته عنب بلدي عن صفحة الفيلم في موقع الشركة المنتجة.

والفيلم من إنتاج شركة “MiLu Entertainment” في لوس أنجلوس، وسيخرجه المخرج البرازيلي ديفيد شورمان، وهو حاليًا في مرحلة ما قبل الإنتاج.

ولم يجرِ إلى الآن اختيار الممثل الذي سوف يمثل شخصية اللاجئ السوري.

وكانت مدينة حلب تعرضت لحصار وقصف من قبل قوات النظام السوري وروسيا، لتسيطر عليها بعد تهجير 75 ألف شخص، بحسب أرقام الأمم المتحدة، في كانون الأول 2016.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة