fbpx

ثلاث دول تقف فيها روسيا وتركيا على طرفي النزاع

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

ع ع ع

تقف روسيا وتركيا على طرفي النزاع في مناطق مختلفة حول العالم، وذلك رغم المصالح المشتركة التي تجمع البلدين.

سوريا، وليبيا، والمناطق الحدودية بين أرمينيا وأذربيجان، ثلاث مناطق تشهد توترات ومواجهات عسكرية، يجمع بينها قاسم مشترك وحيد، هو الداعم الرئيس لطرفي الصراع (روسيا وتركيا).

وللدولتين دور رئيس في تهدئة الصراع بالمناطق الثلاث، بعد جلسات مفاوضات بين قادة البلدين، أو تأجيجه لضغط كل منهما على الآخر.

أذربيجان.. ساحة الحرب الجديدة

يشهد إقليم قره باغ المتنازع عليه بين دولتي أذربيجان وأرمينيا معارك، استخدم فيها سلاح الطيران والدبابات.

وتدعم تركيا أذربيجان، وهو ما أعلن عنه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قائلًا، “لن تتردد تركيا في الوقوف بوجه أي هجوم ضد أذربيجان”.

بينما تدعم روسيا جمهورية أرمينيا وتمدها بالسلاح، وهو ما يزعج أذربيجان التي احتجت رسميًا لدى الروس على هذا الدعم.

سوريا.. توترات وصلت إلى مقتل عناصر من الطرفين

تقف روسيا إلى جانب النظام السوري ضد قوات المعارضة، واستخدمت قواتها في عمليات القصف والتمهيد على مناطق المعارضة منذ بدء تدخلها أواخر أيلول 2015، ما أكسب النظام وميليشياته الرديفة تفوقًا على حساب المعارضة، التي لا تملك أي سلاح لإيقاف الغارات الجوية الروسية.

كما استخدمت روسيا العمليات العسكرية في سوريا كوسيلة لتدريب قواتها العسكرية، والدعم الاقتصادي للنظام كوسيلة لتغلغلها الاقتصادي في سوريا، وبالتالي استمرار بقائها في سوريا للحفاظ على مصالحها.

بوتين يعزو ارتفاع صادرات الأسلحة الروسية إلى تجريبها في سوريا

كما تؤمّن الأراضي السورية منفذًا بحريًا لروسيا على البحر الأبيض المتوسط.

بينما تدعم تركيا قوات “الجيش الوطني” المعارض، الذي شارك إلى جانبها في عملياتها العسكرية ضد الفصائل الكردية، التي تصنفها تركيا “إرهابية”.

ولا يزال الدور الروسي والتركي واضحًا على الأرض، إذ تمتلك تركيا نقاطًا عسكرية في مناطق سيطرة المعارضة، بينما يشارك الروس في الإشراف على معارك النظام.

ليبيا.. ساحة لنقل المقاتلين السوريين من الطرفين

تدعم تركيا حكومة “الوفاق” الليبية المعترف بها دوليًا، بينما تدعم روسيا “الجيش الوطني الليبي” بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وكانت قوات “الوفاق” تقدمت على حساب قوات حفتر عقب عملية “عاصفة السلام” التي أطلقتها في آذار الماضي، وسيطرت على معظم مناطق غربي ليبيا العسكرية.

وتدعم تركيا “الوفاق” عسكريًا، عبر إمدادها بالخبراء العسكريين ومقاتلين سوريين جندتهم تركيا، بينما تقدم روسيا دعمًا لحفتر عبر مقاتلين سوريين ومرتزقة “فاغنر” الروسية

وقال أردوغان في تصريح صحفي، في 21 من شباط الماضي، إن تركيا لديها مدربون في ليبيا، وإلى جانبهم “أشخاص من الجيش الوطني السوري”.

وتحدث تقرير لخبراء في الأمم المتحدة، يراقبون الحظر المفروض على شحن الأسلحة إلى ليبيا، في أيار الماضي، عن وجود مرتزقة من مجموعة “فاغنر” الروسية ومقاتلين سوريين جاؤوا من دمشق لدعم قوات حفتر.

سوريون أسرى في الصراع الليبي.. من أرسلهم واستقبلهم يلتزم الصمت



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة