بوتين يعد بتعزيز طاقة روسيا النووية متذرعًا بمواجهة “التحديات الجيوسياسية”

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين (سبوتنيك)

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين (سبوتنيك)

ع ع ع

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن بلاده ستعمل على تعزيز طاقاتها النووية بهدف مواجهة التحديات الجيوسياسية ومواكبة التطورات التكنولوجية.

وفي رسالة إلى العاملين بمجال الصناعة النووية أرسلها، الاثنين 28 من أيلول، أشار بوتين إلى أن روسيا ستستمر بتطوير إمكاناتها في مجال الصناعة النووية، بما يتناسب مع التحديات الجيوسياسية والتكنولوجية في القرن الـ21.

وأضاف في رسالته، “ما يثبته التاريخ هو أن الإنجازات الخارقة في مجال معقد مثل الصناعة النووية ليست عرضية، فهي مدعومة بمدارس علمية وهندسية، والعمل المنهجي لعشرات المؤسسات والآلاف من الأشخاص، ونظام تعليم وتدريب عالي الجودة”.

وتأتي رسالة بوتين بمناسبة اليوم المهني للعاملين في مجال الصناعة النووية بروسيا.

وكان بوتين أصدر، في حزيران الماضي، مرسومًا يتيح للجيش الروسي استخدام الأسلحة النووية للرد على أي هجوم تتعرض له البلاد، حتى لو كان بأسلحة تقليدية.

وبإمكان روسيا القيام بهذا العمل إذا كان الهجوم الأولي يشكل تهديدًا مباشرًا “لوجود الدولة”، بحسب ما تضمنه المرسوم.

كما يسمح المرسوم لروسيا باستخدام ترسانتها النووية للرد على هجوم ضد حليف، في حال شمل هذا الهجوم أسلحة دمار شامل.

ويمتلك الرئيس الروسي حق اتخاذ القرار النهائي بشأن استخدام أي سلاح نووي، وفقًا للمرسوم.

وكان بوتين أعلن، عام 2019، عن تعليق العمل بمعاهدة حظر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، بعد انسحاب الولايات المتحدة منها.

ويعود توقيع الاتفاقية إلى عام 1987، في عهد الاتحاد السوفيتي، وجاءت بعد أزمة اندلعت في الثمانينيات بسبب نشر الاتحاد السوفيتي صواريخ “S.S” النووية التي يمكن أن تستهدف عواصم أوروبا الغربية.

وبموجب الاتفاقية الموقعة بين الرئيس الأمريكي الأسبق، رونالد ريغن، والزعيم السوفيتي، ميخائيل غورباتشيف، تم إلغاء فئة كاملة من الصواريخ يتراوح مداها بين 500 و5000 كيلومتر، كما تمنع الاتفاقية الطرفين من تطوير الصواريخ النووية والتقليدية القصيرة والمتوسطة المدى.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة