fbpx

النظام يعلن عن قتلى سوريين في معارك أذربيجان.. ويقف إلى جانب أرمينيا

أرمنيون اجتمعوا للتطوع في الجيش والقتال في المعارك الحالية 28 من أيلول 2020 (رويترز)

أرمنيون اجتمعوا للتطوع في الجيش والقتال في المعارك الحالية 28 من أيلول 2020 (رويترز)

ع ع ع

أعلن النظام السوري، في أول تصريح رسمي، عن قتلى سوريين في المعارك بين أذربيجان وأرمينيا.

وقال السفير السوري في أرمينيا، محمد حاج إبراهيم، إن 81 سوريًا “يقاتلون في صفوف القوات الأذربيجانية” قُتلوا في المعارك الدائرة منذ 26 من أيلول الحالي.

واعتمد حاج إبراهيم، الذي أعلن موقف النظام الرسمي من الحرب، على بيانات للجيش الأرميني مستمدة أيضًا من “معلومات استخباراتية وتقارير لمنظمات حقوق الإنسان”.

واتهم السفير تركيا بنقل أربعة آلاف سوري من مناطق الشمال السوري (الخارجة عن سيطرة النظام السوري)، إلى أذربيجان للقتال مع جيشها.

ولم تستطع عنب بلدي التحقق من الأرقام الواردة في تصريحات السفير لصحيفة “الوطن” المحلية، الثلاثاء 29 من أيلول.

واندلعت اشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا، في 26 من أيلول الحالي، على خلفية النزاع حول إقليم قره باغ بينهما.

أول تصريح رسمي.. أذربيجان مسؤولة

ومنذ اندلاع الحرب، لم يخرج أي مسؤول سوري ليبدي رأي النظام السوري في الحرب، أو يعلن وقوفه مع أحد طرفي النزاع.

إلا أن وسائل الإعلام الرسمية نشرت عشرات التقارير والأخبار التي انحازت فيها لأرمينيا على حساب أذربيجان.

وقال السفير محمد حاج إبراهيم، إن سوريا “تدين أي اعتداء على الأراضي الأرمينية”، داعيًا إلى “حل سلمي عبر قرارات الأمم المتحدة”، ومحملًا أذربيجان المسؤولية عن الحرب الحالية، وهو أول موقف رسمي للنظام السوري.

مطالبات دولية بوقف الحرب

وعقد مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء 29 من أيلول، جلسة طارئة ومغلقة لبحث تطورات المعارك المتواصلة منذ ثلاثة أيام في ناغورني قره باغ، بطلب من دول أوروبية.

وأدان أعضاء المجلس بشدة، في بيان لهم، استخدام القوة بين الجانبين، كما أعربوا “عن قلقهم إزاء التقارير بشأن أعمال عسكرية واسعة النطاق على طول خط التماس” في الإقليم.

وعبّر الحاضرون عن أسفهم للخسائر في الأرواح جراء المعارك، وحثوا الجانبين على العمل الوثيق من أجل استئناف المحادثات “بصورة عاجلة ودون شروط مسبقة”.

وأكدوا على الدور المركزي للرؤساء المشاركين لمجموعة “مينسك” (الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا)، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وعُقدت الجلسة، التي استمرت قرابة الساعة، بعد طلب بلجيكي، استجابة لمبادرة فرنسية- ألمانية، وضغط من إستونيا.

من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجانبين إلى وقف إطلاق النار، وتهدئة التوتر الحاصل والعودة إلى طاولة المفاوضات.

بينما استبعد الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، في لقاء أجراه مع التلفزيون الروسي، بشكل قاطع إمكانية إجراء مفاوضات، كما اعتبر رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، في تصريح للقناة ذاتها، أنه لا مجال مفتوحًا أمام إجراء المحادثات طالما المعارك متواصلة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة