كيف يؤثر أفضل مدربي العالم على الكرة الإنجليزية

كارلو أنشيلوتي وجوزيه مورينيو أيلول 2020 (موقع فوتبول لندن)

ع ع ع

يشهد الموسم الحالي 2020- 2021 صراعًا حادًا بين الفرق الإنجليزية للحصول على الألقاب المحلية وتحديدًا الفوز ببطولة الدوري، أو ضمان مقعد مؤهل إلى بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي.

ولأجل هذا الغرض تعاقدت الفرق الإنجليزية منذ عدة سنوات مع أفضل المدربين حول العالم.

ويتنافس على لقب الدوري الإنجليزي للموسم الحالي 20 ناديًا، منها ثمانية أندية اعتمدت على مدربين إنجليز، هي أندية أستون فيلا وبرايتون وبيرنلي وتشيلسي وكريستال بالاس، بالإضافة إلى فولهام ونيوكاسل وشيفيلد يونايتد.

مدربون بنجاحات مبهرة

يضم الدوري الإنجليزي حاليًا أربعة مدربين من أفضل مدربي كرة القدم حول العالم، هم البرتغالي جوزيه مورينيو (توتنهام) والإيطالي كارلو أنشيلوتي (إيفرتون) والألماني يورغن كلوب (ليفربول) والإسباني بيب غوارديولا (مانشستر سيتي).

وسبق للمدربين الأربعة تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى عشرات الألقاب المحلية مع الأندية المختلفة التي دربوها.

كما يوجد في الدوري الإنجليزي المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، الذي يعد صاحب فلسفة خاصة في عالم كرة القدم، وأثرت على أحد أنجح مدربيها الحاليين، بيب غوارديولا، ويدرب فريق ليدز يونايتد ونجح بإعادته إلى الدوري الممتاز.

ولا ينعكس تأثير المدربين على البطولات القارية التي يمكن للأندية الإنجليزية تحقيقها، بل أيضًا على استقطاب اللاعبين من الدوريات الأخرى، ورفع سوية التنافسية بين الأندية في الدوري نفسه، بالإضافة إلى العوائد الاقتصادية لوجود هؤلاء المدربين، الذين تحولوا أيضًا إلى علامات تجارية ولديهم عقود مع شركات رياضية كبرى، بالإضافة إلى شركات منتجات التجميل وغيرها، وهو ما يصب في مصلحة الدوري نفسه.

كما أن ارتفاع سوية المنافسة يعني استقطاب المشاهدين من خارج إنجلترا لمشاهدة المباريات، وهو ما ينعكس على عقود النقل التلفزيوني وعوائد الإعلانات.

2018 و2019.. أعوام المجد الإنجليزي

يؤثر وجود المدربين أصحاب المستوى العالي على المنتخب الإنجليزي نفسه، إذ يتعرض لاعبو المنتخب ممن يلعبون في الدوري إلى مدارس تكتيكية مختلفة وأساليب لعب جديدة، وهو ما يمنحهم مرونة وخبرة أكبر في أثناء لعب المباريات الدولية.

وقدم المنتخب الإنجليزي خلال العامين الماضيين أداء مميزًا في بطولة كأس العالم روسيا 2018، ووصل إلى نصف نهائي البطولة، وكان مرشحًا قويًا لنيل اللقب قبل أن يحقق المركز الرابع، وهو أفضل إنجاز له منذ عام فوزه بالبطولة عام 1966.

كما حقق المركز الثالث في بطولة دوري الأمم الأوروبية في نسختها الأولى عام 2019، التي فازت بها البرتغال.

ومنذ تولي غاريث ساوثجيت مسؤولية المنتخب الإنجليزي، خاض معه 39 مباراة رسمية، حقق الانتصار في 25 مباراة وتعادل في ست وخسر ثماني مباريات.

عودة دوري الأبطال إلى إنجلترا

غابت الأندية الإنجليزية عن نهائي دوري أبطال أوروبا لست سنوات، بين عامي 2012 و2018، وانتظرت بعدها عامًا آخر حتى استعادت لقب إحدى أقوى بطولات العالم.

ومنذ وصول تشيلسي الإنجليزي إلى نهائي عام 2012، وتحقيقه اللقب على حساب بايرن ميونيخ الألماني، لم ينجح أي فريق إنجليزي بالوصول إلى النهائي.

وفشلت الأندية الإنجليزية المشاركة في نسخة 2012- 2013 بتجاوز دور الـ16، في حين نجح تشيلسي في موسم 2013- 2014 بالوصول إلى نصف النهائي.

وفي موسم 2014- 2015، فشلت الأندية المشاركة في البطولة بتجاوز دوري الـ16 مرة أخرى، بينما وصل مانشستر سيتي إلى نصف نهائي بطولة 2016 قبل أن يخرج على يد ريال مدريد.

ولم يكن الوضع أفضل حالًا في النسخة التالية، إذ لم ينجح سوى فريق ليستر سيتي بالوصول إلى ربع نهائي البطولة.

لكن عام 2018 حمل الأمل للإنجليز مجددًا، إذ وصل ليفربول إلى النهائي بعد أعوام طويلة من الغياب، قبل أن يخسر أمام ريال مدريد في النهائي، قبل أن يصل مرة أخرى إلى نهائي بطولة 2019 وينجح بإعادة اللقب إلى الخزائن الإنجليزية.

وفي نسخة تلك البطولة حضرت أربع فرق إنجليزية في ربع النهائي، هي مانشستر يونايتد وتوتنهام وليفربول ومانشستر سيتي، وصل منهما ليفربول وتوتنهام إلى نهائي 2019.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة