× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

شطيرة البيتزا في دمشق بـ 3 آلاف.. مواطنون: أصحاب المطاعم “حرمية”

ع ع ع

يشتكي سكان دمشق من مزاجية التسعير في محال بيع الأطعمة في سوريا، لدرجة أصبحت فيها الأسعار غير معقولة وسط غياب قوانين صارمة تكون رادعًا لأصحاب هذه المحال.

وفي مثال واضح على مزاجية التسعير، نشرت صفحة “أسواق سوريا أسعار كل شيء”، نموذجًا لفاتورة من إحدى المطاعم، بلغ فيها سعر شطيرة البيتزا “3 آلاف ليرة، ما يقارب “عشر دولارت”.

وعنونت الصورة بـ” يا جماعة معقولة بيتزا خضار سعرها 3000 ليرة شو هالغلى كل واحد عم يسعر على كيفو”.

وتنوعت التعليقات على الصفحة فكتب أحدهم: “طيب لشو هالروحة وفوتة المطاعم أي معروفين حرمية من قبل الأزمة كيف هلأ وما في رقابة والله ما في مطعم الا وبيربح الأضعاف لا وشو بيجي واحد من برات البلد بعلق وبقول يابلاش خمسة دولار، ليش حبيبي الناس هون عم تقبض بالدولار الحق عليكم مو عالمطاعم شبها المنتزهات خدو أكلكن وروحو على الجناين”.

وفي السياق، قال مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية التابعة للنظام باسل الطحان في تصريح سابق له “إن دور الوزارة فيما يتعلق بالمطاعم هو دور تشاركي مع وزارة السياحة، فدوريات حماية المستهلك تزور المنشآت السياحية برفقة عناصر وزارة السياحة ويمكنها تنظيم الضبوط وسحب عينات من المواد الغذائية للدراسة في حال الشك بها، ومع تطبيق القرار الجديد المتعلق بالأسعار فمن الممكن القيام بحملة كبيرة مشتركة مع السياحة لإلزام أصحاب المنشآت بتطبيق القرار ومخالفة من لا يلتزم بذلك”.

وبحسب القرار 1190 الصادر عن وزارة السياحة في حكومة النظام، تختلف أسعار الطعام والمشروبات تبعا لتصنيف المنشأة.

يشار إلى أن أصحاب المطاعم يقدمون دائمًا حججًا جاهزة لرفع الأسعار، هي الأزمة والدولار وغلاء المواد الأساسية والمحروقات.

مقالات متعلقة

  1. مع اقتراب "عيد الحب".. ما هو سعر "الدب" في سوريا؟
  2. الوجبة السريعة في دمشق تعادل 3% من راتب الموظف
  3. الدولار يواصل ارتفاعه ويسجل أعلى سعر في سوريا
  4. بتوقيع محافظة دمشق.. أسطوانة الغاز إلى ارتفاع مرة أخرى

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة