fbpx

حميدتي: لا خروج من قائمة الإرهاب دون التطبيع مع إسرائيل

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني حميدتي (انتدبندنت عربية)

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني حميدتي (انتدبندنت عربية)

ع ع ع

أعلن نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي، محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، رغبة بلاده “بإقامة علاقات لا تطبيع مع إسرائيل”.

وقال حميدتي، مساء الجمعة 2 من تشرين الأول، إن إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسير في إقامة علاقات مع إسرائيل، رغم تلبيته كل الشروط.

وبحسب رأي حميدتي، فإن السودان “يحتاج إلى إسرائيل” وسيستمر في المفاوضات حول هذا الأمر، مهاجمًا رافضي التطبيع بقوله “من فوضهم بالرفض؟”.

وتأتي تصريحات أحد أرفع المسؤولين السودانيين في ظل تعثر في المحادثات السودانية- الإسرائيلية، بسبب خشية المفاوضين السودانيين من الاعتراف السريع بإسرائيل، دون حزمة إغاثة اقتصادية كبيرة بما يكفي لتيسير الصفقة، حسبما نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في 1 من تشرين الأول الحالي.

وأضاف حميدتي، “لا نملك حدودًا مع إسرائيل، بعكس مصر والأردن، وكلتاهما أقامتا علاقات مع إسرائيل”.

وفي محاولة لتلطيف الأمر على الشارع السوداني، قال حميدتي إن الهدف ليس التطبيع مع تل أبيب، بقدر ما هو علاقات يستفيد منها الطرفان.

وتمارس إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضغوطًا على السودان للحاق بالإمارات العربية المتحدة والبحرين، اللتين وقعتا اتفاقًا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في أيلول الماضي، عُرف باتفاق “أبراهام”.

تعثر المباحثات

لم تفضِ المباحثات مع السودان لإقناعه بالتطبيع إلى نتيجة سريعة كما كانت تأمل إسرائيل والولايات المتحدة، إذ إن العرض لم ينل رضا الخرطوم.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست”، في 1 من تشرين الأول الحالي، عن مسؤولين سودانيين طلبوا عدم الكشف عن اسمهم، أن للإمارات دورًا في المفاوضات.

وأضاف المسؤولون أن أبو ظبي وإسرائيل وأمريكا عرضوا أقل من مليار دولار على السودان.

كما أن معظم المبلغ المعروض على شكل ائتمان واستثمارات، وليس نقدًا بالعملة الصعبة التي يحتاج إليها السودان، في ظل تراجع قيمة الجنيه السوداني وارتفاع نسبة التضخم في البلاد.

وكان المفاوضون السودانيون يريدون ضعف المبلغ المعروض في التفاوض لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ورفضت وزارة الخارجية السودانية التعليق على المحادثات، كما رفض مسؤولون إسرائيليون التعليق على المحادثات للصحيفة.

ويتمتع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بصلاحية إزالة السودان من لائحة “الإرهاب”، وذلك قد يؤدي إلى الإفراج عن مليارات الدولارات من التمويل الدولي للسودان، دون موافقة الكونجرس الأمريكي، حسب الصحيفة.

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح برهان، ألمح لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بقوله إن أمام السودان “فرصة لا تعوض” لحذف اسمه من قوائم الإرهاب الأمريكية.

وجاء حديث برهان خلال افتتاح مؤتمر اقتصادي بالعاصمة السودانية الخرطوم، في 26 من أيلول الماضي، واعتبر خلاله أنه “يجب اغتنام هذه الفرصة”، دون أن يذكر شروط الموافقة على حذف اسم السودان من القائمة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة