رغم اشتداد معارك البادية.. لا تغطية رسمية من إعلام النظام

عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية خلال هجوم على حاجز الرصافة في ريف الرقة الجنوبي 18 من أيار (حسابات تدعم التنظيم)

ع ع ع

تصاعدت وتيرة الاشتباكات في منطقة البادية السورية بين قوات النظام والميليشيات الرديفة من جهة، وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في منطقة البادية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ونقلت شبكات محلية في شمال شرقي سوريا أنباء عن قتلى من قوات النظام نتيجة الاشتباكات، بعد تنفيذها عمليات تمشيط في مناطق البادية الممتدة من ريف حمص الشرقي وسط سوريا إلى ريفي دير الزور والرقة شمالي وشرقي سوريا.

وذكر موقع “الوطن أون لاين” المقرب من النظام، السبت 3 من تشرين الأول، نقلًا عن مصدر ميداني، أن قوات النظام والميليشيات الرديفة العاملة في البادية السورية “تصدت” خلال اليومين الماضيين لعدة هجمات “إرهابية ضارية” من قبل عناصر تنظيم “الدولة”، على نقاطها العسكرية المثبتة بمثلث بادية حماة، الرقة، حلب.

وشارك في العمليات العسكرية الطيران الحربي الروسي- السوري المشترك، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية للتنظيم، خاصة في بادية الرصافة الجنوبية بمحافظة الرقة، وبادية حماة الشرقية وريف حلب الجنوبي الشرقي.

وركز الطيران الحربي في غاراته على شمال غربي السخنة بريف حمص الشرقي، وأطراف الرصافة ببادية الرقة، وأطراف دير الزور الشرقية والجنوبية الغربية.

كما قُتل عدد من عناصر قوات النظام والميليشيات الرديفة وجُرح آخرون، حسب المصدر الذي لم يبيّن عددهم.

وقُتل 17 عنصرًا من قوات النظام والقوات الرديفة وأُصيب 35 آخرون، في هجوم شنه التنظيم على موقع للنظام في حقل “التيم” النفطي جنوب مدينة دير الزور، بالأسلحة الرشاشة المتوسطة وقذائف “آر بي جي” و”الهاون”، معتمدًا على عناصره “الانغماسيين”، حسب وكالة “نورث برس” المحلية.

وساندت مدفعية النظام في مطار “دير الزور” قوات النظام، لكنها لم توقف الهجوم، ما أدى إلى تدخل الطيران الحربي الروسي، وشن غارات صاروخية على مناطق الهجوم.

وذكرت شبكة “دير الزور 24” المحلية، الجمعة الماضي، أن عناصر من “الفرقة 17” في جيش النظام وميليشيا “لواء القدس” قُتلوا وجُرحوا نتيجة وقوعهم في حقل ألغام ببادية المسرب غربي دير الزور.

ونقل مراسل عنب بلدي في الرقة، الجمعة الماضي، عن مصادر من سكان المنطقة، أن اشتباكات عنيفة دارت عند نقاط لقوات النظام في بادية الرصافة جنوبي الرقة.

ولم يعلن تنظيم “الدولة” عن الاشتباكات الدائرة، إلا أنه بث في أوقات سابقة إصدارات تحدث فيها عن عملياته، كما لم يعلّق النظام السوري رسميًا على الاشتباكات.

واقتصر نفوذ تنظيم “الدولة” على جيوب في البادية السورية منذ آذار 2019، إثر العملية العسكرية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بدعم التحالف الدولي، على آخر مناطق سيطرة التنظيم في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي.

ويعتمد التنظيم على هجمات خاطفة في منطقة البادية السورية عمومًا تستهدف قوافل متحركة لقوات النظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة