أحدهم ضابط.. “الفتح المبين” تقول إنها قتلت ثلاثة عناصر روس في كفرنبل

هيئة تحرير الشام تستهدف مواقع النظام السوري بريف حماة الشمالي براجمة الصواريخ - 7 من آب 2019 (شبكة إباء)

ع ع ع

قُتل ضابط وعنصران من الجيش الروسي اليوم، الثلاثاء 6 من تشرين الأول، إثر استهدافهم من غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تنضوي ضمنها “هيئة تحرير الشام” بقصف صاروخي ومدفعي.

وقال مصدر عسكري من داخل “الفتح المبين”، فضّل عدم الكشف عن اسمه، لعنب بلدي، إن ضابطًا وعنصرين روسيين قُتلوا في مدينة كفرنبل جنوبي إدلب بعد استهداف موقعهم من قبل “الفتح المبين”، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر بيان من “هيئة تحرير الشام” حول عملية الاستهداف، كما لم تعلّق وزارة الدفاع الروسية أو قاعدة “حميميم” أو وسائل إعلام روسية على الحدث، إلى حين كتابة الخبر.

وقالت شبكة “إباء” التابعة لـ”هئية تحرير الشام”، إن فصائل “الفتح المبين” قصفت، الاثنين 5 من تشرين الأول، مواقع يسيطر عليها الروس وتجمعات لهم في مدينتي كفرنبل وسراقب بريف إدلب، “ردًا على اعتداءاتها على المناطق المحررة”.

ومنذ تموز الماضي، تعرضت القوات الروسية إلى جانب التركية لهجمات عدة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تبنتها مجموعتا “كتائب خطاب الشيشاني” و”سرية أنصار أبي بكر الصديق”، اللتان لم تكونا معروفتين قبل هذا التاريخ.

وتبنت “الكتائب” استهداف الدوريات المشتركة الروسية- التركية على طريق حلب- اللاذقية (M4) ثلاث مرات.

الاستهداف الأول كان في 14 من تموز الماضي، إذ استهدفت سيارة مفخخة دورية مشتركة تركية- روسية على “M4″، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود روس، وكان الظهور الأول لـ”الكتائب” حينها.

وفي 17 من آب الماضي، تبنت “كتائب خطاب الشيشاني” استهداف عربة ضمن الرتل بقذيفة “آر بي جي”، وكانت أول دورية تسير بالاتجاه المعاكس لاتجاه الدوريات (من قرية عين حور بريف إدلب الجنوبي الغربي إلى قرية الترنبة بريف إدلب الشرقي).

وكان التبني الأخير لـ”الكتائب” بعد ثمانية أيام، في 25 من آب الماضي، بعد استهداف دورية مشتركة على “M4”.

وتوعدت “الكتائب” بالمضي في عملياتها ضد الدوريات، بحسب ما رصدته عنب بلدي على حساب “الكتائب” في “تلجرام”.

وتوجد في الشمال السوري عدة فصائل عسكرية، أبرزها “هيئة تحرير الشام” المنضوية ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين”، إلى جانب “الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة”.

إضافة إلى فصائل غرفة عمليات “فاثبتوا” التي أنهت “تحرير الشام” وجودها تنظيميًا، ومنعتها من إنشاء أي جسم عسكري أو فتح مقرات أو نشر حواجز في مناطق نفوذ “تحرير الشام”، وذلك بعد اتفاق بين الطرفين أنهى اقتتالهما في حزيران الماضي.

وتخضع إدلب لاتفاق “موسكو” بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، وُقّع في 5 من آذار الماضي، ونص على إنشاء “ممر آمن” على “M4”.

وتضمّن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق، بين بلدتي ترنبة غربي سراقب (شرقي إدلب) وعين حور بريف إدلب الغربي، على أن تكون المناطق الجنوبية لطريق اللاذقية- حلب (M4) من الممر الآمن تحت إشراف الروس، وشماله تحت إشراف الأتراك.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة