fbpx

حملة هولندية تستأجر طائرة لإحضار اللاجئين من اليونان

مخيم موريا في اليونان - 3 من آب 2018 - (رويترز)

ع ع ع

استأجرت حملة هولندية أهلية أطلقتها منظمة “سنحضرهم إلى هولندا” بالتعاون مع منظمة “قارب اللاجئين”، طائرة وأقلعت من هولندا باتجاه اليونان، لإحضار لاجئين من جزيرة موريا.

وأقلعت الطائرة من مطار مدينة روتردام في هولندا، لإحضار 189 لاجئًا من مخيم موريا في اليونان، دون موافقة رسمية من الحكومة الهولندية، بحسب ما نشرته المنظمة عبر حسابها في “إنستغرام“، الاثنين 5 من تشرين الأول.

وغادرت الطائرة في الساعة التاسعة صباح أمس، الاثنين، وودعها في المطار هولنديون بالأغاني والموسيقى، ثم هبطت في أثينا اليونانية، بعد إلغاء أمر بالهبوط في مطار “ميتيليني” صدر سابقًا.

وبحسب المنظمة، مُنح الإذن عند المغادرة من مطار روتردام في هولندا.

وطالبت الحملة الحكومة الهولندية بالتدخل للسماح بمغادرة اللاجئين، مخاطبة وزيرة الخارجية الهولندية، أنكي بروكرز، إذ حصلت الحملة على موافقات من رؤساء البلديات لاستقبال اللاجئين، ولم تحصل على موافقة حكومية.

وقالت منظمة “قارب اللاجئين”، “لا وقت لانتظار القرارات السياسية، فالوقت قليل للغاية، اللاجئون في موريا ينتظرون منذ خمس سنوات، وعددهم ليس قليلًا”.

وفي 11 من أيلول الماضي، أعلن وزير الداخلية الألماني، هورست سيهوفر، أن عشر دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي ستستقبل نحو 400 مهاجر قاصر ممن تم إجلاؤهم من مخيم “موريا” في اليونان، بعد نشوب حريق فيه.

واندلع حريق، في 9 من أيلول الماضي، في مخيم “موريا” أكبر مخيمات اللاجئين في اليونان على جزيرة ليسبوس اليونانية، بفعل لاجئين قصّر ألقت السلطات اليونانية القبض عليهم، وخلّف حركة نزوح كبيرة من المخيم.

وكان مخيم “موريا” يؤوي أكثر من 12 ألف لاجئ، بينهم أربعة آلاف طفل، وذلك قبيل احتراقه خلال أيلول الماضي.

وكانت اليونان طلبت من الدول الأوروبية استقبال 1600 شخص من حوالي 5200 لاجئ قاصر غير مصحوبين يعيشون حاليًا على أراضيها، إذ وافقت عشر دول على هذه الدعوة، هي البرتغال وبلجيكا وبلغاريا وكرواتيا وفنلندا وفرنسا وأيرلندا وليتوانيا وألمانيا ولوكسمبورغ.

ويعاني اللاجئون في موريا من أوضاع إنسانية سيئة، بحسب منظمة “أطباء بلا حدود”، التي أشارت إلى وجود صنبور مياه واحد لنحو 1300 شخص في بعض الأماكن بالمخيم، وإلى وجود عشرة أشخاص في خيمة واحدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة