fbpx

“أمل”.. دمية عملاقة تحكي قصة عبور الأطفال من سوريا إلى أوروبا (صور)

الدمية أمل التي تمثل الطفلة السورية اللاجئة التي تنتقل عبر رحلة لجوئها من سوريا إلى أوروبا (Bevan Roos/PA)

الدمية أمل التي تمثل الطفلة السورية اللاجئة التي تنتقل عبر رحلة لجوئها من سوريا إلى أوروبا (Bevan Roos/PA)

ع ع ع

قدم فريق مسرح “The Jungle” مشروعًا فنيًا يتمثل بدمية عملاقة لفتاة سورية لاجئة اسمها “أمل” تبلغ من العمر تسع سنوات، تعبر مسافة ثمانية آلاف كيلومتر من الحدود السورية- التركية إلى أوروبا.

ويسلّط العمل الدرامي الضوء على قصص رحلات عبور الأطفال اللاجئين، والتحديات التي يواجهونها، باعتبار الدمية “أمل” نموذجًا عنهم، إذ تسافر من الحدود السورية عبر تركيا واليونان وإيطاليا وسويسرا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا بحثًا عن والدتها، بحسب ما ترجمته عنب بلدي عن صحيفة “The Guardian” البريطانية، الأربعاء 7 من تشرين الأول.

خريطة مسير الدمية أمل (The Guardian)

خريطة مسير الدمية أمل (The Guardian)

وتأتي رحلة عبور “أمل” تحت مشروع اسمه “المسير”، بواسطة الفريق المسرحي، الذي سبق له أن مثّل مخيم “كاليه” للاجئين على المسرح.

وتستمر رحلة الدمية، التي يصل ارتفاعها إلى 3.5 متر، من نيسان إلى تموز من العام المقبل، لتصل إلى مهرجان “مانشستر الدولي”، لتكون محور حدث تشاركي واسع النطاق.

وستزور “أمل” ما يزيد على 70 مدينة وبلدة في شوارع المدن الرئيسة، باستقبال استعراضي وعروض مسرحية.

وستدخل الدمية المملكة المتحدة عبر فولكستون (ميناء بحري) في كينت، جنوب شرقي إنجلترا، لتحتفل بعيد ميلادها العاشر في لندن قبل أن تشق طريق رحلتها الذي تختتمه في مانشستر.

ويتضمن فريق الإنتاج المخرج البريطاني ستيفان دالدري، الذي قال عن المهرجان إنه سيكون “مهرجانًا متنقلًا للفن والأمل”، و”الحدث الفني العام الأكثر طموحًا على الإطلاق”.

وأضاف، “تتخطى قصة أمل الصغيرة الحدود واللغة لتسلط الضوء على المعاناة التي يواجهها الأطفال اللاجئون، ولكنها أيضًا شخصية تحمل أملًا كبيرًا”.

بدوره، قال المخرج الفني للمشروع أمير نزار الزعبي، إن “اهتمام العالم الآن في مكان آخر، ما يجعل إعادة الحديث عن أزمة اللاجئين وتغيير السرد المتعلق بها أكثر أهمية من أي وقت مضى. نعم، يحتاج اللاجئون إلى الطعام والبطانيات، لكنهم يحتاجون أيضًا إلى الكرامة والصوت”.

وأضاف الزعبي أن الغرض من مسيرة “أمل” هو “تسليط الضوء على إمكانيات اللاجئين، وليس فقط محنتهم الأليمة”.

وسيقام المهرجان في الهواء الطلق ضمن الإجراءات الاحترازية لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وتختلف الأحداث في مسيرة الدمية “أمل” في كل مكان تعبره، ففي روما مثلًا، تمر بمبانٍ مطلية بلوحات فنية تصور القصف الذي تعرضت له البيوت السورية، رسمها الفنان السوري تمام عزام، بينما تمر بمخيم للاجئين في باريس.

وتتحرك الدمية بشكل طبيعي مثل المشاة على ركائز يحركها ثلاثة أشخاص، أحدهم بالداخل واثنان يحركان ذراعيها، مع كمبيوتر صغير للتحكم بعينيها.

وقال المدير الفني لمهرجان “مانشستر الدولي”، جون ماكغراث، إن “الدمية ستلقى ترحيبًا استثنائيًا”، بحسب ما نقلت عنه هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

اللعبة أمل التي تمثل ملايين الأطفال النازحين (Nick Wall/PA)

اللعبة أمل التي تمثل ملايين الأطفال النازحين (Nick Wall/PA)

اللعبة أمل التي تمثل ملايين الأطفال النازحين (Nick Wall/PA)

اللعبة أمل التي تمثل ملايين الأطفال النازحين (Nick Wall/PA)

اللعبة أمل التي تمثل ملايين الأطفال النازحين (BEVAN ROOS)

اللعبة أمل التي تمثل ملايين الأطفال النازحين (BEVAN ROOS)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة