fbpx

خطوة للتعليم عن بُعد.. “تربية” إدلب تبث دروسًا عبر “يوتيوب”

طلاب في باحة مدرسة بإدلب - 8 من تشرين الأول 2020.

ع ع ع

عملت مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب شمال غربي سوريا منذ أربعة أشهر على إعداد فيديوهات لمناهجها التعليمية لطلاب الحلقة الأولى، وفق منهاج سوري، ونشرها عبر قناتها في “يوتيوب”.

وبلغ عدد الدروس في قناة المديرية 500 درس، للصفوف الأربعة الأولى من المرحلة الابتدائية.

كما خصصت المديرية دروسًا في قواعد اللغة الإنجليزية، وحل أسئلة دورات لطلاب شهادة التعليم الأساسي، والشهادة الثانوية.

وتعتبر قناة المديرية في “يوتيوب” أولى خطواتها في التعليم عن بُعد، في ظل انتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، في مناطق شمال غربي سوريا.

وسجلت مناطق سيطرة المعارضة 1533 إصابة بفيروس “كورونا”، شفي منها 858، بينما توفي 14 مصابًا، حسب “وحدة تنسيق الدعم“.

وقال مدير دائرة الإعلام في مديرية تربية إدلب، مصطفى الحاج علي، لعنب بلدي اليوم، الجمعة 9 من تشرين الأول، إن الخيارات كانت قليلة أمام مديرية التربية منذ إيقاف المدارس في نهاية العام الدراسي الماضي نتيجة “كورونا”، وكانت لديها خطة لإنشاء مشروع “التربية عن بُعد”، بهدف إيصال الدروس للطلاب وهم في منازلهم.

ويعمل على المشروع فريق من المتطوعين والمختصين، مع إطلاق دورات تدريبية في كيفية إنشاء الدروس والتطبيقات الإلكترونية المناسبة للمشروع، إضافة إلى التنسيق بين الفرق حتى لا يكون هناك تكرار.

وكان الإقبال على دروس قناة “يوتيوب” ضعيفًا، لكن مع تكثيف المعلمين والمديرية الجهد، وتشكيل لجنة تدقيق ومراقبة من قبل دائرة التوجيه، زاد الإقبال، حسب الحاج علي.

ووصل عدد المشتركين إلى نحو 2500 مشترك في القناة، بمتوسط 250 مشاهدة لكل مقطع، مع وجود قنوات “تلجرام” لكل صف ومرحلة.

وتعرّف مديرية التربية والتعليم في مناطق سيطرة المعارضة عن نفسها بأنها هيئة مستقلة ولا تتبع لأي جهة، وذلك عبر بيان تصدره كل عام للتأكيد على استقلاليتها، حسب حديث سابق لمدير دائرة الإعلام في المديرية إلى عنب بلدي.

وكانت المديرية افتتحت المدارس واستقبلت الطلاب وأعادت التعليم الفيزيائي، في 26 من أيلول الماضي، مع حديثها عن اتخاذ إجراءات وقائية من الفيروس.

وأوضح الحاج علي أن الإجراءات التي اتخذتها المديرية لعودة الطلاب كانت بناء على اجتماع عقدته المديرية مع مديري المدارس والموجهين وموظفي التربية، لمناقشة الخطط التي وُضعت للعام الدراسي الجديد، على أن تؤمّن المنظمات العاملة في الشمال السوري وسائل الوقاية من الفيروس من كمامات ووسائل حماية شخصية ومعقمات.

وبحسب أرقام منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، فإن نصف المدارس في إدلب مدمرة، أو متضررة، أو تُستخدم لإيواء النازحين داخليًا.

وتشير تقديرات المنظمة إلى أن أكثر من 300 ألف طفل متأثرون في المحافظة.

وأدى تعليق الفصول الدراسية منتصف آذار الماضي، كإجراء وقائي، إلى مزيد من عدم اليقين لملايين الأطفال الآخرين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة