fbpx

خلال أربع سنوات.. عشر محطات لترامب في الملف السوري

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب (AP)

ع ع ع

أشارت استطلاعات رأي عدة، آخرها الاستطلاع الصادر عن مركز “بيو للأبحاث“، أن المرشح الديمقراطي للرئاسة، جو بايدن، هو  الأكثر تفضيلًا من الرئيس الحالي، دونالد ترامب، بين الأمريكيين في معظم القضايا، وقد يفوز بالانتخابات المقررة في تشرين الثاني المقبل.

وكان ترامب خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية اتخذ خطوات عدة تجاه الملف السوري، كان آخرها توقيع قانون العقوبات “قيصر” على شخصيات وكيانات مرتبطة بالنظام.

وقبل القانون، كانت لسياسة ترامب محطات عدة تجاه الملف السوري، أبرزها:

حظر دخول اللاجئين

في 27 من كانون الثاني 2017، حظر ترامب دخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة الأمريكية حتى إشعار آخر، وذلك في إطار إجراءات جديدة أعلن عنها بهدف “منع الإرهابيين الإسلاميين الراديكاليين من دخول الولايات المتحدة”.

الموقف من رحيل الأسد

في 31 من آذار 2017، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن رحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عن السلطة لم يعد من أولوياتها، وأنها ستعمل على “حل سياسي” طويل الأمد لـ“النزاع السوري”.

ضرب مطار “الشعيرات”

في 7 من نيسان 2017، استهدفت القوات الأمريكية بـ59 صاروخ “كروز” من طراز “توماهوك” مطار “الشعيرات” العسكري في ريف حمص.

وعُدت الضربة أول هجوم انفرادي لقوات الولايات المتحدة تعمد استهداف قوات النظام السوري، وبرر ترامب الضربة بقوله، “إن المصلحة الأمنية الوطنية الحيوية للولايات المتحدة هي منع وردع انتشار الأسلحة الكيماوية الفتاكة واستخدامها”.

تجميد أموال

في 31 من آذار 2018، أمر ترامب بتجميد 200 مليون دولار كانت مخصصة لسوريا بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وتم التجميد بعد قراءة ترامب تقريرًا إخباريًا أشار إلى تقديم واشنطن 200 مليون دولار إضافية لتحقيق الاستقرار شرق الفرات.

عملية عسكرية محدودة

في 14 من نيسان 2018، شنت الولايات المتحدة الأمريكية عملية عسكرية “محدودة” ضد مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري بمشاركة بريطانيا وفرنسا.

وقال ترامب، في كلمة متلفزة فجر يوم العملية، “أمرتُ منذ فترة وجيزة القوات المسلحة الأمريكية بتوجيه ضربات دقيقة لأهداف مرتبطة بقدرات الديكتاتور السوري بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيماوية“.

400 جندي

في 22 من شباط 2019، أعلن ترامب إبقاء 400 جندي في سوريا بعد سحب القوات الأمريكية، مقسمين بين المنطقة الآمنة التي كان يجري التفاوض حولها في شمال شرقي سوريا، وبين القاعدة الأمريكية في التنف قرب الحدود مع العراق والأردن.

قتل “البغدادي”

في 27 من أيلول 2019، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مقتل زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، “أبو بكر البغدادي”، خلال عملية خاصة نفذتها قوات بلاده في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

المنطقة الآمنة

في 23 من تشرين الأول 2019، أعلن الرئيس الأمريكي نجاح إنشاء “المنطقة الآمنة” المتفق عليها مع تركيا في مناطق شمال شرقي سوريا، وذلك عقب الاتفاق الروسي- التركي الذي أنهى العملية العسكرية التركية في المنطقة.

“قيصر”

في 21 من كانون الأول 2019، وقّع ترامب على موازنة وزارة الدفاع الأمريكية التي تتضمن قانون “قيصر” لحماية المدنيين لعام 2019، معتبرًا ذلك “خطوة مهمة لتعزيز مساءلة نظام الأسد، الذي ارتكب فظائع على نطاق واسع في سوريا”.

النفط

في 25 من شباط 2020، أعلن ترامب أن هدف وجود القوات الأمريكية في سوريا هو النفط، وأن الوقت حان بالنسبة لبلاده من أجل تمرير القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى كل من روسيا وإيران والعراق وسوريا، والتركيز بدلًا من ذلك للحفاظ على السيطرة على موارد النفط في المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة