fbpx

“أونروا” تناشد المجتمع الدولي بسبب عجز بقيمة 130 مليون دولار

خطاب المفوض العام للأونروا امام اللجنة الخاصة السياسية والرئاسة العامة للأمم المتحدة

خطاب المفوض العام للأونروا امام اللجنة الخاصة السياسية والرئاسة العامة للأمم المتحدة

ع ع ع

ناشدت “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) المجتمع الدولي لتوفير الدعم اللازم لها، وسد عجز التمويل البالغ 130 مليون دولار، في ظل الانتشار القوي لما وصفتها بـ”الموجة الثانية” لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وقال المفوض السامي في الوكالة، فيليب لازاريني، إن العدد الإجمالي للاجئين الفلسطينيين المصابين ارتفع من أقل من 200 حالة إلى أكثر من عشرة آلاف حالة في الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في اجتماع اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي عُقد في المقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، الاثنين 12 من تشرين الأول.

ولفت لازاريني إلى أن “أونروا” تحتاج إلى 40 مليون دولار أمريكي لمواصلة عملياتها الإنسانية، التي تشمل المساعدات الغذائية والنقدية لأكثر من 1.4 مليون لاجئ متضررين من النزاعات، والقادمين من سوريا أو يعيشون في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبحسب المركز الأورو متوسطي، يتوزع عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين على عدد من بلدان العالم بعد انطلاق الثورة في سوريا:

– 160 ألفًا مجموع اللاجئين الفلسطينيين الذين تركوا مخيماتهم في سوريا، ولجؤوا إلى الدول المجاورة أو إلى البلدان الأوروبية.

– 80 ألفًا عدد اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في أوروبا.

– 80 ألفًا عدد اللاجئين من سوريا في أوروبا.

– 57 ألفًا عدد اللاجئين الفلسطينيين في الدول المجاورة لسوريا (لبنان، الأردن، تركيا).

– سبعة آلاف عدد اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في جمهورية مصر العربية وقطاع غزة.

وتختص اللجنة الثالثة، التي تحدثت فيها “أونروا” عن احتياجاتها، بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية وقضايا حقوق الإنسان، التي تؤثر على الشعوب في جميع أنحاء العالم.

وتعاني “أونروا”، التي تقدم خدماتها لنحو 5.3 مليون لاجئ فلسطيني، من أزمة مالية خانقة منذ تجميد الولايات المتحدة، في 23 من كانون الثاني الماضي، مبلغ 65 مليون دولار من مساعداتها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة