fbpx

روسيا تقصف جسر الشغور بصواريخ فراغية وتقتل ثلاثة أشخاص

لحظة الانفجار الناتج عن الغارة على جسر الشغور 14 من تشرين الأول 2020 (فيس بوك)

لحظة الانفجار الناتج عن الغارة على جسر الشغور 14 من تشرين الأول 2020 (فيس بوك)

ع ع ع

نفذ الطيران الروسي عدة غارات حربية في جنوب بلدة الحمامة في شمال غربي مدينة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.

واستخدم الطيران صواريخ فراغية عبر ثماني غارات، تبعها تحليق طيران الاستطلاع في المنطقة، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي.

ونقل المراسل عن مراصد عسكرية متخصصة برصد حركة الطيران، أن أربع طائرات روسية أقلعت صباح اليوم من مطار “حميميم”، ترافقها طائرة استطلاع، توجهت ثلاث منها إلى جسر الشغور.

ولم يكشف “الدفاع المدني السوري” في إدلب عن حصيلة الضحايا، حتى لحظة إعداد الخبر، كما لم يُعرف إن كان القصف قد استهدف مقار عسكرية أو مدنية، إذ لم تصرح أي جهة عن استهدافها.

بينما قال مستشفى “أورينت”، إن ثلاثة أشخاص قُتلوا وأُصيب 13 آخرون نتيجة الغارات.

وأتت هذه الغارات بعد تعزيز النظام السوري قواته في خطوط التماس، وبعد تعليق الروس الدوريات المشتركة مع تركيا على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، منذ منتصف أيلول الماضي، بسبب ما سماه الروس “زيادة هجمات الإرهابيين”.

وتخضح محافظة إدلب لاتفاق بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، قضى بوقف إطلاق النار، وتسيير دوريات مشتركة على “M4″، وإنشاء ممر آمن، على أن تخضع مناطق جنوب “M4” لسيطرة الروس (تشمل منطقة جبل الزاوية وأجزاء من جسر الشغور وأريحا) وشماله للأتراك، وبدأ سريانه في 4 من آذار الماضي.

لكن فريق “منسقو الاستجابة” وثق 2387 خرقًا لوقف إطلاق النار من قبل قوات النظام وروسيا، منذ بدء سريان الاتفاق حتى 18 من آب الماضي، إذ قُتل 18 مدنيًا، بينهم خمسة أطفال، حتى بداية تموز الماضي.

وقال الرئيس التركي إن بلاده لن تقبل بأي خطوة من شأنها التسبب بمأساة إنسانية جديدة في إدلب، مضيفًا أن الوجود العسكري الميداني للقوات التركية سيتواصل في سوريا حتى يتحقق الاستقرار على حدودها الجنوبية (مع سوريا).

واعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن المواجهة العسكرية بين النظام السوري والمعارضة قد “انتهت”، وأنه لا حاجة لعمل عسكري على إدلب، في مقابلة مع قناة “العربية” نشر نصها موقع “روسيا اليوم”، في 21 من أيلول الماضي، تحدث خلالها عن لقائه برئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وأشار لافروف إلى أن منطقة إدلب تخضع لسيطرة “هيئة تحرير الشام”، لكن هذه المنطقة يجري تضييقها، حيث يعمل الأتراك، بناء على المذكرة الروسية- التركية، على “محاربة الإرهابيين وفصل المعارضة المعتدلة عنهم”، وأبدى تأييده لهذه التحركات التركية في إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة