fbpx

واشنطن تتبنى مقتل قياديين من “حراس الدين” بإدلب

سيارة تحترق بعد استهدافها من طائرة مسيرة في ريف إدلب 15 من تشرين الأول 2020 (غرف تلجرام)

ع ع ع

تبنى الجيش الأمريكي تنفيذ غارة بطائرة مسيّرة (درون) في ريف إدلب، قال إنها أسفرت عن “مقتل اثنين من كبار عناصر تنظيم القاعدة”.

ونقلت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية اليوم، الجمعة 16 من تشرين الأول، عن بيان للرائد بيث ريوردان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، أن هذه الضربة هي الأولى بطائرة دون طيار ينفذها الجيش الأمريكي في سوريا منذ منتصف أيلول الماضي.

وذكرت الشبكة أن مسؤولين أمريكيين قالوا إن الضربة نفذتها قيادة العمليات المشتركة الخاصة بالجيش الأمريكي.

وأمس الخميس، قال مراسل عنب بلدي في إدلب، إن طائرة مسيّرة نفذت غارة جوية استهدفت سيارة في محيط قرية عرب سعيد بريف إدلب الغربي.

ولم يعلن رسمًيا عن أسماء المستهدفين الذين قُتلوا، لكن الباحث في معهد “الشرق الأوسط” تشارلز ليستر، عبر “تويتر”، قال إن طائرة مسيّرة أمريكية استهدفت القياديين في تنظيم “حراس الدين” (فرع القاعدة في سوريا) “أبو ذر المصري” و”أبو يوسف المغربي”.

ورجح ناشطون أيضًا أن يكون المستهدف هو القيادي في “حراس الدين”، “أبو ذر المصري”.

ومنذ 2019 استخدام الجيش الأمريكي صاروخًا جديدًا في عمليات الاغتيال المماثلة اسمه “جينسو الطائر”، لا يحمل رأسًا حربيًا شديد الانفجار، ما يقلل بشكل كبير من الأضرار الجانبية، ويوجَّه الصاروخ بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ويسقط بقوة كافية لتمزيق أسقف السيارات واللحم البشري.

وبحسب ما نقلته الشبكة عن مسؤولين لم تسمهم، ليس من الواضح ما إذا كان هذا النوع من الصواريخ استخدم في عملية أمس، الخميس، لكن مراسل عنب بلدي في إدلب قال إنه شاهد شظايا في موقع الانفجار، ما يرجح وجود رأس متفجر في الصاروخ المستخدم.

وقتلت طائرات “الدرون”، منذ أيار الماضي، 11 قائدًا عسكريًا ومقاتلًا شمالي سوريا، بعضهم مستقلون يعملون في مجال التدريب، وآخرون قادة من تنظيم “حراس الدين” فرع تنظيم “القاعدة” في سوريا، إضافة إلى أشخاص لم تُعرف هويتهم.

واستخدمت “الدرون” صواريخ “النينجا” المخصصة للاغتيال، في معظم العمليات.

ما هو تنظيم “حراس الدين”؟

يعتبر تنظيم “حراس الدين” منشقًا عن “هيئة تحرير الشام” بسبب رفض قيادييه فك ارتباط الفصيل بتنظيم “القاعدة”.

في شباط 2018، أعلن مقاتلون “جهاديون” في إدلب عن تشكيل “حراس الدين”، من اندماج سبع مجموعات عسكرية عاملة في المنطقة.

وبحسب معلومات عنب بلدي، يضم الفصيل كلًا من مجموعات “جيش الملاحم، جيش الساحل، جيش البادية، سرايا الساحل، سرية كابل، جند الشريعة”، وفلول “جند الأقصى”، ويقودها القيادي في “هيئة تحرير الشام” سابقًا “أبو همام الشامي”.

بالإضافة إلى قيادات “القاعدة” في مجلس الشورى الذي يضم: “أبو جليبيب طوباس” و”أبو خديجة الأردني” و”سامي العريدي” و”أبو القسام” و”أبو عبد الرحمن المكي”، وعددًا من القياديين السابقين في “جبهة النصرة” الذين رفضوا فك الارتباط بـ”القاعدة”.

ويعتبر “حراس الدين” أحد تشكيلات غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، ويتركز نشاطه العسكري في الخاصرة الغربية من محافظة إدلب، وصولًا إلى الريف الشمالي للاذقية.

وهو أول فصيل عسكري في إدلب رفض الاتفاق الروسي- التركي بشأن محافظة إدلب، الموقع في أيلول من عام 2018.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة