خلاف جديد حول “S-400”.. واشنطن تهدد تركيا بعواقب وخيمة في حال اختبارها

وصول أول دقعة من منظومة الدفاع الجوي "S400" إلى تركيا - تموز 2019 (وكالة الأناضول)

ع ع ع

حذرت الولايات المتحدة الأمربكية تركيا من عواقب وخيمة في حال ثبت اختبارها منظومة الدفاع الجوي “S-400” الروسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جوناثان هوفمان، في بيان له، الجمعة 16 من تشرين الأول، إن بلاده تدين بشدة اختبار تركيا منظومة الدفاع الجوي “S-400″، إذا تأكد ذلك.

واعتبر هوفمان أن نظام “S-400″ لا يتوافق مع التزامات تركيا كحليف لواشنطن ولـ”حلف شمال الأطلسي” (الناتو).

ولوّح المسؤول الأمريكي بعقوبات قد تفرضها بلاده على أنقرة، مذكرًا بتعليق مشاركتها في برنامج مقاتلات “F-35”.

وأضاف في هذا الصدد أن بلاده “اعترضت على شراء أنقرة صواريخ (S-400)، وهي تشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تفيد بأنها تقوم بتشغيلها”.

وكان تسجيل مصوّر عرضته وكالة “رويترز” أمس، الجمعة، أظهر إطلاق صاروخ على ساحل تركيا المطل على البحر الأسود، ما أثار مخاوف المسؤولين الأمريكيين من تشغيل أنقرة المنظومة بهدف تعقب مقاتلات “F-16” تابعة لدول أعضاء في “الناتو”.

وشكّل عزم تركيا استيراد صواريخ “S-400” الروسية خلافًا مع واشنطن، ودفع الأخيرة للتهديد بفرض عقوبات على أنقرة.

وتعتبر الولايات المتحدة أنه لا يمكن لتركيا أن تمتلك منظومة “S-400” الروسية ومقاتلات “F-35” الأمريكية معًا، بسبب القلق من أن تكنولوجيا “F-35” الحساسة يمكن أن تتعرض للضرر من منظومة “S-400″، أو أنها قد تستخدم في تحسين نظام الدفاع الجوي الروسي، حسبما قال مسؤولون أمريكيون لوكالة “بلومبيرغ”.

وفي أيلول 2017، وقّعت تركيا صفقة مع روسيا لشراء منظومة “400-S” المضادة للصواريخ الباليستية.

ونُقل حينها عن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قوله إن شراء المنظومة يأتي في إطار التزام أنقرة وموسكو بإنجاز عملية بيع المعدات الدفاعية العالية التقنية.

وفي تموز 2019، تسلمت تركيا أول دفعة من منظومة الدفاع الجوي الروسية “400-S”.

وتعتبر منظومة “S-400” الأحدث بين أسلحة الدفاع الجوي على الصعيد العالمي، وتتميز بقدرتها على تتبع 160 هدفًا وإطلاق 80 صاروخًا في آن واحد، وتتمتع بمدى رصد يصل إلى 600 كيلومتر ونطاق إصابة بمساحة 400 كيلومتر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة