fbpx

بعضهم ينام في الشارع.. أسبوع من اعتصام سوريين أمام مفوضية اللاجئين في لبنان (صور)

ع ع ع

يواصل أكثر من مئتي لاجئ سوري في لبنان اعتصامهم أمام مبنى “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” (UNHCR) لليوم السابع على التوالي.

وقال شادي علية، وهو إداري في مجموعة “اللاجئين السوريين في لبنان”، لعنب بلدي اليوم، الثلاثاء 20 من تشرين الأول، إن الاعتصام سببه مطالب اللاجئين بتحسين أوضاعهم وتلقي بعض المساعدات الأساسية، ومعالجة ملفاتهم العالقة بما يتعلق بتقديم المساعدات والهجرة.

ويقدر شادي عدد المعتصمين بـ200 شخص، ينام منهم نحو 50 في الشوارع أمام مبنى المفوضية وسط بيروت.

وذكر معتصمان من أمام المبنى أنهما مستمران بالاعتصام، رغم مرور سبعة أيام دون أن يخرج إليهم أي مسؤول في الداخل ويسمع طلباتهم.

ونقلت عنب بدي شهادات سابقة عن معتصمين، إحداها للاجئة رباح جمعة، التي قالت إن المفوضية تجيبها بـ“ملفك قيد الدراسة”، كلما تتصل لطلب العون منذ ثلاث سنوات.

شهادة أخرى حصلت عليها عنب بلدي من انتصار المطر، وسيدة من محافظة حمص (57 عامًا)، تقيم في المخيمات، وأوضحت أنها مفصولة من مساعدات الأمم المتحدة منذ أكثر من سنة، من دون أن تعلم الأسباب.

ومنذ أواخر أيلول الماضي، تظاهر لاجئون سوريون أمام مبنى المفوضية، في محاول للفت الانتباه إلى طلباتهم التي كان من أبرزها تسهيل هجرتهم، بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي يعانون منها في بلد يعاني اقتصاديًا.

وحاولت عنب بلدي حينها التواصل مع المتحدثة الرسمية باسم المفوضية، ليزا أبو خالد، هاتفيًا وعبر موقع “تويتر”، ولكن من دون رد حتى الآن.

ويشهد الواقع الاقتصادي في لبنان تراجعًا كبيرًا، لا سيما بعد انفجار مرفأ بيروت، وما تبعه من استمرار تراجع قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار، التي وصلت إلى سبعة آلاف ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد في السوق السوداء.

ومطلع أيلول الماضي، تحدث موقع “لبنان 24” الإخباري، أن لاجئين سوريين يستقلون قوارب للوصول إلى قبرص عبر سواحل طرابلس.

وبحسب الأمم المتحدة، يعيش أكثر من 880 ألف لاجئ سوري مسجل في لبنان، بينما تقدر السلطات اللبنانية أعدادهم بمليون ونصف مليون.

وزادت تداعيات انفجار مرفأ بيروت، في 4 من آب الماضي، من عمق أزمة لبنان واللاجئين السوريين المقيمين على أراضيه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة